قرأت اليوم على موقع عكس السير خبر مفاده أن مديرية الشؤون الصحية في حلب قد صادرت آلاف العلب من مرتديلا ” هنا ” بعد اكتشاف وجود تعفنات و وجراثيم مميتة داخل علب المرتديلا ، حيث تم إجراء الفحص المخبري الذي أظهر احتواء العلب على ديدان لاترى بالعين المجردة ، وعلى جرثومة خطرة تدعى “بوتوليزم” ، علما ان تاريخ انتاج العلب قريب جدا ومدون عليها انها صالحة للعام 2010 “.
عندما شاهدت صور علبة المرتديلا شعرت بإشمئزاز فظيع و تخوفت من مصير من أكل هذه المرتديلا أو من يعتمد في غذائه على أغذية معلبة حالتها قدتكون مثل حالة تلك المرتديلا أو مشابهة لها .
المشكلة الحقيقية ليست في مرتديلا هنا فقط و إنما مدى ثقتنا بالمعلبات التي نتاولها و تصديقنا لتاريخ الإنتاج المدون عليها و الذي قد يكون تاريخ وهمي .
المشكلة أن هناك الكثير منا لا يخطر بباله التدقيق في تاريخ إنتهاء الصلاحية و يشتري تلك المعلبات و كله ثقة بالمعمل المنتج لها و بالمحل الذي نشتريها منه !
هذا الكلام طبعاً في حالة إنتهاء صلاحية المنتج لكن الأكثر خطورة بالأمر أن تلك العلبة المتعفنة من المرتديلا حديثة الإنتاج و إنتهاء صلاحيتها في العام المقبل و تباع ضمن عرض سعر مخفض و هذه قمة إنعدام الضمير و دناءة النفس .
أستغرب حقاً عندما أرى أن عامل الحماية الصحية عند بعض معامل المعلبات الغذائية قد لا يتجاوز عامل الحماية الصحية في معامل الأحذية مثلاً ، و قد يكون نعل الأحذية المصنعة أنظف من علب الأغذية التي نتناولها !
و هنا يتبادر لذهني سؤال : هل يسمح أصحاب تلك العامل لعائلتهم و أقاربهم بتناول منتوجات معاملهم ؟!
هل يتناول هو حقاً ما صنعت يداه ؟
على العموم سأذكر بعض النصائح التي علينا إتابعها لحماية أنفسنا قدر المستطاع من إنعدام ضمير هؤلاء الجشعين :
- اختيارنا معلبات لشركات معروفة نتعامل معها منذ زمن طويل .
- الإبتعاد قدر المستطاع عن شراء معلبات لمواد غذائية سعرها أقل بكثير من معلبات لنفس المواد الغذاية لكن لشركات أخرى .
- الإبتعاد عن شراء الغذائيات التي تباع ضمن عرض سعر مخفض .
- التأكد من تاريخ إنتاج الغذائيات و تاريخ إنتهاء صلاحيتها.
- شراء المعلبات من النوع الأكثر استهلاكاً و بيعاً لأنها تكون حديثة الإنتاج و غير مخزنة لفترات طويلة .
نصيحة ذهبية :
عند شرائك لأي منتج غذائي من أي محل و خصوصاً ” السوبر ماركت ” لا تختار المعلبات المعروضة على واجهة الرف و إنما إختر نفس المنتج لكن من تلك المخبأة وراءها لأن تلك المحلات يستخدمون طريقة عرض المنتج الاقدم إنتاجاً في مقدمة الرفوف و إبعاد الأحدث إلى الصفوف الخلفية .
في كل الأحوال انظر إلى تاريخ الإنتاج و ابحث دائماً على الأحدث إنتاجاً .
و أخيراً فقل عند تناولك لأي طعام مهما كان حتى ذاك المعد في المنزل ” بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء و هو السميع العليم ”
حماكم الله من كل سوء و ضر .



مو ضروري تكون غير منتهية الصلاحية لتحوي الديدان والفيروسات
وعلبة المرتديلا هي لازالت ضمن الصلاحية !
فتخيل !
النصيحة الذهبية هي حقاً ذهبية و أنا من أكثر العاملين بها ، و بالتأكيد لا ننسى قول ” بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء و هو السميع العليم ” كما ذكرت و بشكل عام يفضل عدم اللجوذ الى الأطعمة المعلبة دائماً .
أعجبني الموضوع ^_^ … تقبل فائق احترامي .
هناك نصيحة عملية أكثر هو الامتناع عن شراء المرتديلا واستبدالها بالمرتديلا المطبوخة بالمنزل …. صحية وشهية بامتياز
سلامي لك
عزيزي محمد سأزيد على موضوعك نصيحة هي عدم شراء المنتجات المعلبة بالأصل موضوعك مخيف ويجب عدم السكوت على تلك المخالفات وسبب هذا كله فساد الموظفين والرشوة وقلة الضمير والإنسانيةواعتقد أن مقاطعة هذه المعلبات ستكون درس لأصحابها والفكرة هي أن الإسرائيليين الذين نقاطع منتجاتهم عربيا لايمكن أن يفعلوا مايفعله المفسدين في هذا البلد.
السلام عليكم ..
شكرا لمروركم و تعليقاتكم .
أخي حسام : لا شك أنه موضوع خطير للغاية لكن عدم استعمال المعلبات أمر صعب تحقيقه خصوصاً أن هناك مواد اساسية تستخدمها ربة المنزل ليست موجودة إلا معلبة ، مثل الفطر و البندورة اليابسة و التونة على سبيل المثال.
لكن محاولة تخفيف استعمال تلك المعلبات امر لابد منه لمن أراد أن يحافظ على صحته قدر المستطاع .
أخ طريف : أعتذر منك شديد الإعتذار حاولة ألف مرة الموافقة على تعليقك لكن الورد برد لم يقبل ذلك لا أعرف ما المشكلة ، هي تحدث معك و مع بعض الإخوة و قد تكون المشكلة في مدونتي .
دمتم بود
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكرلك هذه النصائح الغالية
إن من أشد أنواع الغش دناءة الغش فى الأطعمة
[...] [...]