لم أجد مناسبة أفضل من عيد الأم لأوجه رسالة من وحي هذه المناسبة إلى والدتي أولاً، و إلى كل شاذ و شاذة جنسياً لأقول:
إلى والدتي :
لم أجد أغلى و لا أثمن من هدية أهديكي إياها يا والدتي في يوم عيدك، سوى أني بقيت على الفطرة التي فطرني الله عليها و الفطرة التي عشتي أنتي و والدي و أهلي عليها، بأني سوي و طبيعي جنسياً، و بأني سأفرحكم يوماً بالزواج من إنسانة تكون في المستقبل أماً مثلك يا أمي، و أن أكون أباً مثلك يا أبي !
رسالتي إلى الشاذين جنسياً في هذه المناسبة :
هل تحب والدتك؟ هل تشعر بالامتنان لأنها سبب وجودك في هذه الحياة؟
هل تشعر بحبها لك و تضحيتها من أجلك؟
هل تقدر فعلاً تعبها و صراخها و ألمها حينما أنجبتك إلى هذه الحياة ؟
هل تتمنى يوماً أن ترد إليها شيء من فضلها عليك؟ أن تفرحها بولد من صلبك كما أتيت أنت من صلبها ؟
هل تقدر فعلاً هذه الديمومة؟ هذه العملية الحياتية المستمرة؟
لو كنت فعلاً تقدر كل هذا فكيف ترضى و تقبل بشذوذك هذا؟
اعلم يا أيها الشاذ بأن والديك لو كانا شاذين لما أتيت أنت ! و لا أتى ذاك الذي تمارس معه الشذوذ أيضاً
اعلم أيها الأحمق – و اسمح لي بتوصيف الأشياء بأسمائها – لانك لو أهملت لثواني عشقك المميت للجنس و فكرت لعلمت مدى حمقك ..
اعلم أيها الأحمق بأنه لولا العلاقات الجنسية السوية لما أتيت لا أنت و لا كل البشر على هذه الأرض، لذلك فلولا العلاقات الجنسية السليمة و المبنية على الفطرة لما كان هناك حياة على هذه الأرض، بينما وجود الشذوذ الجنسي ليس له أي قيمة على العكس هو مدمر لتلك الحياة الطبيعية.
هو مدمر لذكرى وجود الأم في حياتنا، و ذكرى وجود الأب !


ربما كانت لديهم طريقة لا نعرفها لانجاب الأولاد وخاصة بالنسبة للشاذين الذكور ….. مو قال يعني مختلفين!!!!!
هل تحتفل يا ترى الأم “المثلية” بهذا اليوم !!!!!
احم … مبروك أخي محمد القالب الجديد …. يبدو أن هناك توارد أفكار تجديدية بالنسبة للمدونين
سلامي لك
أخى الفاضل: م / محمد الحسامى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً مبارك عليك القالب الجديد
وإن شاء الله مزيداً من التألق والتقدم.
أخى لقد فطر الله الإنسان على الفطرة السليمة
من أجل إعمار الأرض واستمرار التناسل والتواصل
وتأدية الخلافة فى الأرض … هذه هى الفطرة السليمة.
أما هؤلاء فهم انحرفوا عن الصواب وساروا فى طريق الشيطان
فأذلهم وأصبحوا يعيشون عيشة أدنى من الأنعام فهم أضل سبيلاً.
بارك الله فيك أخى الفاضل
وجزاك خير الجزاء
أخوك
محمد
أرجو أن يكون والدك بخير وبصحّة جيّدة, أرجو أن تطمئنا عليه بين الفينة والأخرى.
أختلف معك عزيزي محمد في هذه التدوينة, ثانية.
يا محمّد، وصل التخبيص عندك إلى درجة مؤسفة.
أوّلاً أنت تقول “اعلم يا أيها الشاذ بأن والديك لو كانا شاذين لما أتيت أنت” و لكن من قال لك إن المثليّ أو الشاذ (سمّه ما شئت) يكره الخلافيّين (و هذه ترجمتي لكلمة heterosexual )و يريد أن ينقلب الجميع مثليّين؟ كيف افترضت ذلك؟
ثانياً أنت تجزم أنّ الشاذ لديه بالضرورة “عشق مميت للجنس” و هذا كلامٌ لا تستطيع أن تثبته فرُبّ مثليّ لا يمارس الجنس إلاّ لماماً و يبقى مخلصاً لمحبوبه، و ما أكثر الخلافيّين المهووسين جنسيّاً.
ثالثاً أنت أسقطت قناع الاحترام و النقاش الهادئ باستعمالك كلمة “أحمق” فكفى ادّعاءً أنّ هدفك الحوار البنّاء.
على فكرة أعرف أمّهات و آباء كُثراً يحبّون بناتهم و أبناءهم المثليّين لإدراكهم أن الحبّ الحقيقي هو أن تحبّ الإنسان كما هو لا كما أنت تريده، هو أن تقبل به كما هو لا أن تطالبه بقمع طبيعته، و السلام.
للأسف يا أخي عندما قلت هذا الكلام وصفت بالاحمق الذي لا يعلم اي شئ عن الجنس و ان الجنس ليس الهدف منه هو التزاوج والانجاب التكاثر بمعنى موضوعي اكثر … كل عام و جميع الامهات بخير … صراحةً الموضوع لم اكن اتصوره بهذا التفشي و هذا الفحش عندما بدأنا الحملة
… لا يسعني اخيراًسوى ان اقول الله يهديهم …
مبروك القالب الجديد , دمت بألف خير .
عطاالله :
الله يبارك فيك يا رب
——–
محمد الجرايحي :
صدقت يا أخي،هذه هي الفطرة السليمة، و الله يبارك فيك شكرا
——–
رزان :
أكيد ستختلفين معي في كل تدوينة أكتبها ضد الشذوذ الجنسي، صراحة لا يعنيني أبداً بل مطلقاً إن إختلفتي معي أو اتفقتي، فعذرا يا رزان لا إختلافك معي يضعف قضيتي و لا إتفاقك معي يكسبها شيئاً.
——–
حسن يحي :
بسيطة أخي طول بالك لسى في أمور موجودة أبشع من يلي اكتسفتها بكتير، الله يبارك فيك يا رب شكراً
Gottfried Stutz :
و إنت جاية اتصلح تخبيصي؟ لا حول ولا قوة إلا بالله، وصلنا لدرجة مضحكة جدا بقلب المفاهيم !
أولا:يبدو أنك بحاجة لمحو أمية في اللغة العربية لتفهم ما يكتب، معنى جملتي بأن شذوذهما ما كان أتى بك إلى الوجود و ليس معناه أنه يكره السويين جنسياً، من الغريب أن الشذوذ يكره الطبيعي أكيد لا يكرهه، ربما هو يكره نفسه فقط.
ثانياً: موضوع إدمانه على الجنس و هوسه أثبته صديقي أنس بطريقة علمية و ليس إنشائية ركيكة بإمكانك متابعة اثباتاته هنا
http://anasonline.net
ثالثاً : يبدو أنك لم تطلع إلى تدوينات الشاذين جنسياً ما قالوا ردا على حملتنا التي أجبرت اكثرهم شراسة ضد الحملة بالإحترام و التعقل لأن حملتنا كانت بمنتهى الهدوء، اما كلمة أحمق التي استهجنتها فهي كلمة بسيطة جدا و رقيقة في وصف الشاذين، ثم لطفاً يحق لي في مدونتي أن أقول ما أشاء ، والا كمان بدكم اتمارسوا كم الافواه في مدونات غيركم؟!!
أخيراً فبليز لا تقلي بعرف امهات و بعرف مدري مين، هاد بتم كلو كلام مالو اي قيمة ولا طعمة و ممكن عم تقولوا لترد غيظك من هذه التدوينة.
و لو فرضنا إنك ابتعرف امهات شو نسبتهم؟ مليار بالمية او حتى أكتر؟
ما ابيلغي شي أبدا من الحقيقة .
لم لا أصلح تخبيصك يا محمد؟ لا أحد منّا منزه عن الخطأ.
إليك ما قاله صديقك أنس بالحرف: “وجدتُ أن بعض المثليين يعترفون بحقيقة أن المثلي هو إنسان باحث عن المتعة ليس إلا, وتبين معي بأن 88% من مدونات المثليين تكشف عن نفسية مهووسة جنسياً, وعقلية لا يملأها إلا الجنس والمتعة (تأكلٌ جنساً وتشربُ جنساً) لو سمح لي شاعرنا نزار باستعارة تشبيهه هذا!” و لكنّه قام بالدراسة بنفسه و لا نعرف لا مؤهّلاته العلمية و لا منهجه الإحصائي و لا حجم عيّنته العشوائيّة و لا كيف اختارها و لا انحرافه المعياري (هذا كلّه من مبادئ الإحصاء الأساسيّة) فكيف، بالله عليك، تريدني أن أسلّم بنسبة 88% هذه؟ بل كيف تريدني أن أصدّق ما قلتَ أنت من أن طريقة أنس علميّة؟
لم أستهجن كلمة أحمق بحدّ ذاتها و إنّما أوضحت لك أنّها تتنافى مع ادّعاءاتك أنّ هدفك الحوار البنّاء. طبعاً قل ما شئت فهي مدوّنتك و أنا لاأحاول كمّ الأفواه و في الفضاء الافتراضي متّسع للجميع، ولكن لا تدّع الرّصانة و النّقاش الهادئ ثم تصف الشاذ بالحُمق.
أجدك تعلّقت بمسألة عدد الأمّهات و أهملت الأساس أي رأيي أنّ الحبّ الحقيقي هو أن تحبّ الإنسان كما هو لا كما أنت تريده، هو أن تقبل به كما هو لا أن تطالبه بقمع طبيعته. فما رأيك بذلك؟
أتأمّل منك ألاّ تستخدم حججاً خارج السّياق كزعمك أنّي أحتاج لمحو الأمّية فأنا لم أعلّق إلاّ على مضمون ما كتبت أنت و ما يُفهم منه. المسألة ليست مبارزة و إنّما نقاش بالمنطق و إلاّ لكنت عددت عليك المرّات التي نصبتَ فيها الفاعل و رفعتَ المفعول به، و ما أكثرها. الأهمّ هو المضمون فلنعُد إليه.
لا أعرف عن أي منطق تتحدث عنه عندما مثلا تفهم من معاني الجمل معاني لم أوردها او أذكرها كتفسيرك مثلا لجملة “اعلم يا أيها الشاذ بأن والديك لو كانا شاذين لما أتيت أنت” بان معناها بأن الشاذ يكره السوي !! يعني حينها أتساءل حقيقة عن أي منطق تريدني مناقشتك به !
نعم يا عزيزي عندما لا تفهم جملة بسيطة معناها ظاهري ليس باطني فحينها انت تحتاج لمحو امية في اللغة العربية أو تحاول إسقاط مفاهيمك انت على تلك الجمل لتحرف معناها و توجهه حسب ما تريد سياق النقاش يكون فتبني عليها أمجادك الأفلاطونية !
تعليقك على ما قاله أنس تعليق يدينك إدانه خطيرة جداً لأنك تشك بادلة شخص قرا و بحث و استنتج و وضع و تتحدث عن منهجه الإحصائي في حين انت لم تأتيني بأي دليل على صحة حرف من كلامك بل اكتفيت باستخدام مفردات فقيرة مثل ، تخبيص ، ترجمتي ، أعرف امهات ، فعن أي منهجية تتحدث حقيقة لا أعرف !
لذلك في المرة الادمة أتمنى عليك أن تضع سيرتك الذاتية أولا و من ثم المنهجية التي تعتمد عليها في مناقشتك و الادلة الإحصائية، و من ثم فأهلا بك محاور هنا !
اما موضوع تعليقك على كلمة أحمق، فأنا مثلا أستهجن كلمة أن الشاذ غير مخالف للفطرة، استهجن مثلا وصفهم بالمثليية بدل من كلمة الشاذين، فكل منا لديه ما يستهجنه لذلك فاستهجانك ليس محور ندور حوله ولا حقيقة نؤمن بها، اما موضوع ادعاءاتي فالحمد لله هي ليست ادعاءات بل هي حقيقة و الدليل الكم الكبير من التعليقات لأشخاص مدافعين عن الشذوذ في التدوينات التي تتحدث عن الشذوذ و اعتذارات بعضهم أيضا.
اما موضوع الامهات فانت قلتها رأيك أنت لا راي العوام الذي أردت صبغه بصبغة الجمع بقولك أنك تعرف امهات يرضون عن شذوذ أولادهم، لذلك أهملت رايك و تحدثت عن امهاتك التي تحدثت عنهم.
أؤيدك في نقطة واحدة و هي أني أكتب الردود بسرعة دون معاودة قراءة الردود و تدقيقها نحوياً و إملائيا لكن أحمد الله بأنه امتحنني في نصبي للفاعل و رفعي للمفعول به، بدل من إمتحاني في كسري للحقيقة و نصبي للفطرة، و رفعي للشذوذ.
الحمد لله بانه جعلني إلى جانب الحقيقة المتمثلة بما في كتابه بدل من الوقوف إلى الباطل المخالف لشرائعه.
الحمد لله .
رائع طرحك اخي ونبيل اهتمامك بهذا المشكل المقرف
جزاك الله خيرا
منعش جو الربيع في مدونتك
But Mohammad you called a big bunch of people studpid for being something they haven’t chosen and havent asked for! It is like calling left handed people stupid as well, and I know that in Islam it is better use your right hand to write with. Some people even try to force their kids to write in their write hand in their childhood in a way that defies their *nature*.
Sure this is your right to say whatever you want on your blog, but calling people stupid while claiming to be debating in a respectful manner is contradictory. Anyone would just pop up and easily call you stupid yourself and many other names, because frankly you have shown a lot of stupidity in this post, not just for insulting a lot of people for something they haven chosen but also by trying to be sarcastic in a very bad way.
I also want to point out a bad reasoning in your line about if someone’s parents have been gay, then he wouldnt be here. That is not right at all, because it only takes one time to plant the seed. Even if they both were gay, they can manager to have sex once in order to make a baby. Besides, artificial insamination is easy these day, you dont have to have a vaginal intercourse to have a baby! and then you have a lot hetreosexual couples who have sex frequently but fail to have a baby for different reasons
It is also very sad that you try to use the mother’s card here. We know how much mothers are important, and how much they share an unlimited bond with their children. I know that many homosexuals struggle with fear because they don’t want to hurt their parent and they know that their parents may not understand their condition. Fortunatly mothers usually carry a big amount of love that help them accept their children no matter what
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااه كم أنت رائع أخي محمد
والله أندهشت لأول وهلة وأنا أقرا أو كلمات موضوعك كيف لك تربط بين اﻷمرين ولكن وأنا اكمل قراءة رأيت كم أنت مبدع وكيف الصلة وثيقة
ﻻ فض الله لك فوه أخي وبارك الله فيك
اخي محمد احييك على موقفك وهو الصحيح سواء رغب او لم يرغب المثليين
صديقي محمد..
عدم رد المثليين للحملة لا يعني بالمطلق عدم امتلاكهم المنطق، ولا يعني أيضاً انشغالهم بالجنس، و بالتأكيد، فهو لا يعني أن المثليين مغيبين.
للرد، كان لابد من اقحام حياتي الشخصية، ولا بأس، بعد أن وصلت لغة حوارك الحضاري الى هذه المراحل.
كان أول انجذاب بيني و بين أخرى في عمر العاشرة، بقيت على صراع داخلى مع ذاتي لأثبت أنني لست ما أعتقد، ولكن لم تنفع كافة محاولاتي، من تجربة الطب النفسي والذي أوصلني الى نتيجة أن حالتي كانت جينية-تربوية-اجتماعية (وهو ما جعلني في ذلك العمر حانقة على الطبيب الذي تجرأ و ربط الموضوع بسلسلتي الجينية و تربية والدي الكريمين ولم أدرك حينها أن التجربة ستثبت لي ذلك)، ركز معي، جينية-تربوية-اجتماعية (بامكاني ارفاق اسم الطبيب برسالة خاصة) و تم نصحي بتناول مضادات الاكتثاب (بروزاك) والتي رفضت حينها -ولا زلت أرفض- تناولها، و التي كانت أيضاً سبباً في فقداني الثقة بالطبيب النفسي و التوقف عن زيارته.
كان هذا في سن السادسة عشرة، و ترافق مع العديد من محاولات الانتحار الصبيانية التي دفعني اليها شعوري المستمر بالاختلاف.
في تلك المراحل، بدأت ثقافتي بالاتساع سواء بهذا الموضوع أم بغيره. للعلم، فأنا مسلمة، و لازالت في ذاكرتي رواسب من آيات القرآن التي حفظتها و قرأتها منذ الصغر، غير أن مراهقتي تناولت كتباً من اتجاهات أخرى، و قررت طواعيةً أن أتخلى عن الدين خلال سنتي الجامعية الأولى، و انصرفت الى القراآت السياسية و الفلسفية.
عاطفياً.. خلال سنوات الدراسة الثانوية و بسبب انتقالي ضمن عدة مدارس، فبإمكاني القول أني كنت على علاقات عديدة مع أخريات، بعضهن تابعت حياتها كمثلية، و أخريات ابتعدن عن ذلك فور ولوجهن الحياة الجامعية. اليوم و من مسافة لا بأس بها من تلك الأيام، بامكاني الاستنتاج أن سبب ذلك يعود الى حياتهن العائلية. بالنسبة لي، لم يكون هناك من أي صعوبة في الاختلاط مع الذكور اذ لم تمنع العائلة ذلك ضمن الأطر المتعارف عليها، بعض الفتيات كن مثلي من هذه الناحية، و بالنظر الى اليوم، ستجدهن ذاتهن، يعشن كمثليات.
بالطرف الآخر كانت شريحة الفتيات اللاتي منعن من اللقاء بالذكور، و اليوم، هن سيدات بيوت، أمهات، و عاملات في المجتمع، رغم أنهن سابقاً، كن على علاقة معي شخصياً (احداهن محجبة).
هذه العلاقات في المرحلة الثانوية لم تتجاوز العبث بالنسبية للمثليات أو اللاتي ادعين المثلية تخت ضغط المجتمع، و خضتها جميعاً في ذات الفترة التي كنت أخوض بها صراعاً مصيرياً من الذات. و لأجل العلم هنا، فقد كانت احدى محاولاتي الشفائية في تلك المرحلة الخروج من الذكور، لكن في كل مرة انتهى بي الموضوع بفشل عاطفي مع الذكر بسبب ظهور انثى. حاولت أيضاً أن أنئى بنفسي بعيدا عن العلاقات العاطفية جميعاً بل و حتى أجبرت نفسي على المضي بعلاقة مع أحدهم من الذكور و انكار ذاتي تماماً.. كانت تلك أسوأ المراحل لأني تمكنت من انكار شعوري، و لكن فشلت تماماً بانكار اللاشعور، وهو ما راودني بأحلام و مشاعر لم أستطع توجيهها أبداً.
أنوه هنا الى أني خلال حياتي و حتي بداية السنة الفائتة، عانيت من أزمة شديدة من الخجل، و خاصة بما يتعلق بحياتي الجنسية و جسدي، و هو ما يوصف ب asexuality يصاب به المثليون و المخالفون على حد سواء، و هو للتبسيط عدم القدرة على الممارسة الجنسية، أو ببساطة فقدان الرغبة بالموضوع كلياً أو جزئياً.
لن أخوض في تاريخ المثلية، ولا أريد ولوج نقاشات لا معنى لها عن تحريم المثلية، قأنا لست مؤمنة ولإقناعي عليك الحديث بلغتي.. ولن أخوض كذلك حواراً عن حقوق الانسان ولا عما أثبت العلم في هذا الصدد.. قضيتي واضحة بالنسبة لي، و أترك بين يديك شيئاً من تجربتي علها تنفع آملةً أن تصارحني بأسئلتك إن استطعت ضبط أعصابك و سؤالي ما شئت بذات الاحترام الذي أكنه الآن و أنا أكتب هذه السطور..
قضيتي واضحة و كما أسلفت، الموضوع برمته بالنسبة لي ليس الا ناتج تاريخ فرد بظروف و معطيات معينة و في توقيت معين من حياته. بمفهومي الشخصي،لا الجينات ولا العلاقة العائلية وحدها تكفي، اذ بالنسبة لي، كان لا بد من توافر قاعدة جينية معينة، و أسباب تقاطعت في فترات زمنية حساسة في طفولتي المبكرة و مراحل تكون ادراكي الذاتي و ادراكي الجنسي.- للتوضيح: هذه الأسباب بالنسبة لتجربتي الشخصية لم يكن لها علاقة بأي تحرش جنسي على الاطلاق (كما قد يخيل للبعض من قليلي الاطلاع)، انما كان ببساطة طبيعة عمل الوالدين ، ببنيتي الظاهرية (اذ ان بنيتي الجسدية مكتملة طبيا و بالبنية الظاهرية أعني تحديداً طريقة لباسي المريحة و شعري القصير والتي غالباً ما تفهم تشبهاً بالذكور-ما يمكن أن يكون صحيحا في مراحل طفولتي أما اليوم، فليس هذا اللباس و هذا الشعر الا ترجمة لضيق وقتي و انشغالي بأمور أعتبرها أهمً)، آراء المجتمع بهذا المظهر أو بطبيعة عملي، حاجتي العاطفية الناتجة عن علاقتي بأسرتي و تاريخي…. الخ …. وما الى ذلك من عوامل تجعل من كل فرد فينا بصمة مختلفة عن أي فرد آخر، و التي يخرج منها المثلي، المخالف، المزدوج، اللاجنساني، الطبيب أو المهندس، العصبي أو الهادئ، المنطوي أو المنفتح،المؤمن أو الملحد، و ما الى ذلك من أختلافات سيكولجية لا يحق لأي كان أن ينعت أحدها دون الآخر بالمرض النفسي.
هذه المقتطفات من حياتي و آرائي الشخصية ليست بغية التشهير أو التفاخر أو استجرار الشفقة، فمنذ بدء دراستي الجامعية، اعتنقت نفسي و أحببتها كما هي. أنا اليوم أنسانة ناجحة بموقع عملي، أخت يمكن الاعتماد عليها، صديقة موجودة للمساعدة، ابنة فخورة، و أنا انا، لا شيئ آخر. جزء من محيطي يدرك ماهيتي و تأكد أن عدم بوحي بذلك للجميع ليس خجلاً من هويتي ولا ارتباكاً، انما هو خوف من أمثالك. هذا المحيط من الأصدقاء ضمن لي على مدى السنين استعابه، و انسانيتي، و أثبت ذلك كله أسفاري المتعددة و التي أيقنت بعدها أني مثلك..
أنا مثلك يا محمد ..انسانة أولاً و مواطنة ثانياً.. و كما تشتهي الأبوة أشتهي أنا الأمومة.. و كما تحب هذا الوطن، أحبه أنا.. كما تكره المعتدي على الأطفال، أنادي أنا بحرقه مثلياً كان أم مخالفاً، سورياً أم أسرائيلياً. كما تدفئ بظل محيطك، لي محيطي الدافئ… آكل طعاما و كتاباًً لا جنساً.. أشرب الماء، و أشرب الخمر، و أشرب زمزم، و لا أتمنى أكثر من الخير للجميع، أدافع عن المظلوم كما تدافع، و أنادي بالغاء القهر كما تنادي. لا أطالبك أو المجتمع (اليوم) بأن تصفق لي و أنا أقبّل احداهن في مكان عام.. لا أريدك أن تنادي بشرعية زواجي ممن أحب، و بأي حال من الأحوال، فأنا لا أفرض ذاتي عليك كما فرض علي يوماً أن أحفظ كتابك أو أحاديث و سنة نبيك.. و لست كذلك بموقع المطالب بالغائك و الذي رغم إلحادي (فنعم بيننا نحن المثليين المؤمن و الملحد) قد أستميت دفاعاً عن حقك في عبادة ما شئت ما دامت عبادتك لا ئؤذيني ولا تؤذي أحداً..
و لكن… و بعد كل هذا.. أن تتطاول و تنعت الآخرين بالحمقى؟؟ أن تجردهم من انسانية الأمومة و الأبوة كأنهم حيوانات فاسقة… أن تدعي رضا الوالدين و تحرم الآخرين من حقهم بالبنوة، فهذا ما لا يحتمل..
والسؤال الآن.. و من مدونتك التي أشترك معها بآراء تساوي تلك التي أخالفها، و اذا اعتبرنا أن عدوي و عدوك يلتقيان في الظلم و في الاستعباد و القهر، في الحقد على الفقر و البطالة و المرض و الاحتلال و العنف… عندها… اذا التقينا، انت و انا على ساحة المعركة ضد أي من هذه الكيانات.. و اذا كانت بنادقنا موجهة على عدونا المشترك… أستعيد توجيه البندقية؟
من حملتك تلك التي حاولت احترامها كرأي…. و من بطاقة المعايدة المميزة في عيد الأم التي آلمتني بشدة.. و للأسف، أعتقد أنك ستعيد توجيهها.. مستهدفاً رأسي.
شنكو و أبو مروان و حسام، أسعدني مروركم الكريم , حرصكم على الفضيلة و محاربة الرزيلة، فشكرا لكم.
——-
The Observer :
سبحان الله عندما تصبحون في مثل هكذا قضايا كأنكم حمام سلام و محبة و تحاولون إظهار المعارضين للشذوذ على أنهم قتلة و مجرمين ّ
سألتني إن كان ديني يدعوني غليى مناداة الشاذين بالحمقى و ساجيبك بكل أسف بأني لم أناديهم بما ناداهم ديني و لم أدعو بما دعى عليهم ديني و لم أطلب معاقبتهم كما طلب معاقبتهم ديني و لم أذكر لك حكم الدين اتجاه الشاذين جنسياً لماذا يا ترى ؟
ليس لعدم إيماني بما في ديني و ليس لاني لا أتبنى كل حرف فيه ، بل لأني اعلم بان هناك من ينتظر أن اقول رايي الدين ليشرع ألسنته تجاه ديني و حفاضاّ على ديني من هؤلاء الجهلة امتثالا لقوله تعالى و إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً.
و الغريب بانكم تركتم ملايين الحروف و آلاف الكلمات التي كتبت في هذه الحملة ضد الشذوذ و اصطدتم كلمة حمقى لتجعلوا منها أساس القضية، و هذاما كنت واثق منه و كلمة حمقى ما كانت إلا طعم أثبت فيه نظرتي هذه.
لكني أعيها بكل ما لكلمة حمقى من معنى، فتوصيف الأشياء أبسط حق من حقوقي للتعبير عن ما أرى، فهنا من صورني على أني غير حضاري و على أني عم خبص و على إني غير انساني و غير بشري، يعني الجماعة وصفتني حسب ما شافت و انا عم وصف كمان حسب ما عم شوف.
اما موضوع إنو الشاذين جنسيا ابيحملوا و ابيقدروا ايكونوا أم و أب فممكن كيف تقلي هل شي؟
يعني اذا اتنين ذكورا شواذ كيف واحد فيهم بدو يحمل؟ و اذا انجبوا اولاد مين فيهم حيكون الأم؟
بالحملة صرت طارح عشرات الاسئلة دون أن يجيبني عليها احد في حين أني أجيب على كل التساؤلات.
دعني اسالك سؤال أتمنى أن تجيبني عليه ، أنت من الاشخاص الذين تحدثوا على ان الشذوذ قديم قدم الزمان حتى قبل قوم لوط، طيب في ذاك الزمان لم يكن الطب متطور مثل اليوم فكيف كان الشواذ جنسيا سواء ذكر او إناس ينجبون الاطفال؟
يعني لو ما كان الطب الحديث كيف كانو انجبوا أولاد؟ بعتقد هل شي بحد ذاتوا دليل إنو الشذوذ الجنسي أمر غير طبيعي إطلاقاً و مخالف لفطرة الإنسان.
و رغم كل هذا على علمي إنو الرجل مافينو يحمل، لا تقلي بحط حيواناتو المنوية برحم شي انثى لتحملو ياه و بعدين ابياخدو و بصير هو ابوه! لا و يمكن بصير إمو كمان حسب هو أي دور عم يلعب بعلاقتو الشاذة، دور الرجل أم المرأة !!
اما آخر نقطة ذكرتها بتعليقك فهذا تماماً ما أردته من توجيه رسالتي إلى الشاذين من خلال عيد الأم.
الحمد لله أن الرسالة وصلت .
Sol
في البداية دعينا نوضع أمر هام كي لا يكون هناك إلتباس ما، فأنا على حد علي لا أعرفك ولا تعرفيني لذلك لا أعرف على أي أساس اعتمدتي بمناداتي بصديقي !
عودة إلى التعليق :
أولا: من قال لك بانهم لم يردون بل ردوا و كثيرا جدا – صحيح أن ردودهم ردود غريبة و بعيدة عن اي منطق – إلا أنهم وضعوا عشرات التعليقات، رغم أنهم لم يعترفوا بشذوذهم الجنسي و إنما صوروا أنفسهم على أنهم مدافعين عن حقوق البشرية و منها حق الشذوذ !
ثانياً: من الجيد أن تعرضي قصتك هنا رغم عدم إحساسي بما كتبتيه ليس لأني ضد الشذوذ ، على العكس اعرف قصص فظيعة تشعرك بمعانى الشاذين جنسيا نتيجة شذوذهم، بل لأن الصة و كأنها غير مكتملة أو ناقصة أو مجرد سرد كلام أو لربما حكاية غير حقيقية، و عذراص هنا فعندما ياتي شخص بمعرف وهمي ليحكي تجربته هنا و هذه أول مرة أشاهد معرفه في مدونتي و مدونات آخرين فمن الصعب الإقتناع بان ما يكتبه حقيقة.
على العموم لو اعتبرنا أنها قصة واقعية، فقصتي بسيطة جدا اتجاه قصص اعرفها لشواذ يعانون جدا من شذوذهم ، و بالفعل احزن عليهم جدا لكن يجب التمييز بين الحزن لأنهم لا يتمتعون بحقوقهم كناس طبيعين و الحزن لانهم شاذين.
بالنسبة لي أحزن عليهم لانهم شاذين و خصوصا عندما ارى أنهم جيدون و منهم المثقفون و المتميزون في أعمالهم لكنهم في الوقت نفسه شاذون في علاقاتهم الجنسية و العاطفية.
و في حكياتك ذكرتي نقط بغاية الخطورة حاولت أقناع المدافعين عن الشذوذ بوجودها لكنهم انكروا ذلك.
فمثلا انت قلتي أن شذوذك ليس نتيجة تحرش جنسي و إنما نتيجة طبيعة عمل والديكي ، أي ان دم وجود من يوجهك توجيه سليم هو من جعلك تشعرين بشذوذك.
ثم قلتي بانك تعرفي نساء كانوا شاذات و اليوم هم سيدات مجتمع و امهات و هذه اهم نقطة أردت توجيهها هو أن الشذوذ أمر ممكن التغلب عليه و الدليل انهم تغلبوا على شذوذهم و اليوم هم امهات طبيعات مثلهن مثل كل امهات العالم.
انا لم اقل ان الشاذ ليس بإمكانه أن يتعالج من شذوذه على العكس و الدليل كلامك انت الشاذة و ليس كلامي انا.
اما موضوع تلميحك إلى أنك مسلمة ثم تقولي بأنك ملحدة، هذا يلغي كونك مسلمة كما تعرفين فلا حجة على شيء.
و ذكرك بطريقة مضحكة ان إحداهن كانت محجبة أمر لم أستكيع فهم سبب أقحامك لتلك الكلمة في سياق الحديث، من قال لك لا يوجد شاذين دينهم في الهوية الاسلام؟ من قال لك لا توجد محجبات لا يمتون للدين بصلة؟
هل قرأتي تدوينتي حول محجبات فسادستان أنتقد فيها حجاب الفتاة إن لم يكن حجاب بمفهومه الإسلامي الصحيح؟
انا على يقين ستحاولين في ردك القادم تفسير كلامك بمنحى آخر ، ربما زلة اللسان اوقعتك في ذكر أمثلة تثبت صحة كل ما ذكرته في الحملة ضد الشذوذ و حاول إنكارها المدافعين عنه.
عموما لن استفيض كثيرا في الرد لانك لم تثيرين نقاط غريبة او جديدة و قلتي بانك لا تريدن النقاش لا دينيا و لا علميا ولا حقوق الإنسان ولا شيء أخر لأنه أمر واضح بالنسبة لك فعن ماذا ستناقش؟
علماً باني لم أكتب كلمة واحدة أقول فيها باني أود إقناع الشاذ بشيء مهما كان، اهداف الحملة واضحة و مكتوبة في نص الحملة.
بالمناسبة، هدف بطاقة المعيادة هذه هي أن تؤلم الشاذ لربما تجعله يصحو مما هو فيه، و سأعيد توجيهها إلى قلوب الشاذين في كل سنة و في نفس التوقيت.
ملاحظة: منذ بدء الحملة حتى هذه اللحطة لم يجيبني ولا مدافع عن الشواذ على اي تساؤل لذلك ابتداء من الآن لن اجيب على أي تعليق ليس فيها في البداية إجابة على تساؤلاتي أقلها في هذه التدوينة.
تحياتي
first of all, I didn’t ask you what you religion asks you to call gays! Go back and review my comment. But if you want to ask me about Islam, I would say that it calls for mercifulness, tolerance, and forgiveness. There is a human touch in Islam that unfortunatly has been ignored by a lot of muslims these days
Now to our argument, it is true that two men can’t procreate togather, but that is beside the point. My point is that it only needs to plan one seed is still valid, and that is what it has been happening throughout history. Gay men and women have always been forced into marriage, and has always been able to bring their own children to life. They may not have much sex with their opposite sex life partner, but they always managed to do what it takes to bring a child to life
This is a funny thing which might actually interest you. The fact that homosexuality might have strong genetic linkage means that the more a homophobic a society is, the more gay people are forced to get married to and the more gay genes are passed to the next generation. From an evolution point of view, it may be this reason what preserved homosexuality through history
Now spare the stupidity of the man vs woman role in bed. It is even more stupid to attach a certain role for women in bed, this is a complete disregard to women and their diverse sexuality that we humans have been ignoring for a very long time. The “typical” role we attach to women is to be submissive in bed, but that is not always the case, there are many hetreosexual men who like to be dominated by their wives. Do they flip the role of a man and woman in your terms? Does that mean they work against their *nature*? My answer is that they dont! It is just your narrow definition of nation that makes you see things from one perspective, the one you have been taught and learnt by the majority of people around you
It may be more convenient for a child to have a mother and a father, but unfortunatly that is not always the case in life. There are many orphans out there who long for some parents love. Gay couples can always take that role of providing them with a loving home. Two daddies or two mommies is better than nothing. In fact, what a child really needs is a home full of love regardless of how many parents or the sexes of his parents
The Observer
راجع انت كلامي فلم أقل أنك سالتني راي الدين ، قلت بأني ذكرتهم بالحمقى ازع ذلك السلام النفسي الذي تعيشه فكيف لو ذكرت لك راي الدين ماذا ستفعل ، هذا ما قلته و لم أقل بأنك سألتني رأي الدين.
أكيد ما رح تسألني
و اذا حابب ندخل بنقاش ديني و عندك المعرفة و القدرة على ذلك يا اهلا و سهلا، و ردا على كلامك فالله غفور رحيم لكنه شديد العقاب.
هل تعرف حكم الشاذ الجنسي في الإسلام؟!
هل أخبرتني ما هو دليلك العلمي أو الغحصائي بان الشاذين جنسياً و من اللوطيين تحديداً من نجح نجاح كبير في علاقته العائلية؟ فعدم ممارسة العلاقات الجنسية مع شريكته في الحياة أحد أكبر الأسباب لفشل اي علاقة اسرية و من ثم لم أسمع في كل حياتي لا في بريطانيا و لا في لبنان ولا في مصر و الىن في السعودية أن هناك أب شاذ علاقته مع اولاده علاقة جيدة و انه أب مثالي مثلاً !!!
يعني مشكلتكم بتذتوا كلام و ابتمشوا دون ما تعملوا احساب لكلامكم !
يبدو أني بحاجة دائما لاعيد كلامي عشرات المرات في كل تدوينة، كم أتمنى أن اجد مناقش يدفع النقاش الى الامام بدل من جعلي ادور في حلقة مفرغة.
يا سيد، لا انت تريد الإقتناع بالواقع و لا انا ساقتنع بكلامك فلماذا لا تحاول طرح نقطة جديدة بدل من جعلي اعيد لأكرر كلامي كالببغاء؟
ما بعرف شو دخل اضهاد النساء بموضوعنا، على فكرة أنا أكثر واحد مناصر لقضايا المرأة، و كلامك مالو اي معنى ولا مغزى سو انك تحاول تحوير كلامي على ان دور المرأة فقط في الفارش، لو ان هذا دور المرأة عندي لما تساءلت كل تلك التساؤلات في مدونتي ، و التي لم يجيبني أحد عليها حتى الآن.
اما نظريتك الاخيرة حول اهمية دور الاب و الام في حياة الطفل بدها أفلاطون ليفهمها، يعني انت هلا خالفة كل ما هو موجود في كل كتب التربية و علم النفس و الكتب الطبية.
بالنسبة للايتام فحتى الايتام لهم اباء و أمهات، ربما الله لم يقدر لهم العيش في كنفهم لكن يبقى الأب و الام موجودين في حياتهم حتى في أحلامهم، في حديثهم مع ذاتهم، عند تعرضهم لاي معاناة او الم.
لو عندك إضافة فاهلا و سهلا لو بدك ترجع ادور بنفس الحلقة المفرغة و نفس الإسطوانة المشروخة، مممم فبدي اعتذر منك..
لأني ابدوخ من الدوران ..
عذراً من الجميع سأضطر إلى إغلاق التعليقات على هذه التدوينة لبضعة أيام نتيجة عدم مقدرتي على متابعة المدونة هذا الإسبوع.
كما ترون لو توقفنايوم بالرد على بعضهم يتهموننا بالتهرب من النقاس كما جرى في تدوينات سابقة، و لا ادري صراحة من يتهرب من كل تساؤلاتي و يتحدث في أمور اسطورية لا أعرف من أين أتى بها !
على العموم ساعود لفتح باب التعليقات الأسبوع القادم إن أحياني الله.
عذراً ..
مع التقدير
كنت حريصة على المتابعه كون الموضوع شدني جداً وكنت بحاجة إلى شيء من التثقيف ورؤية وجهات نظر
معكم وبقوه في الحمله .
المهم انكم اثريتوا المحتوى الآن لاي شخص يبحث بيجد نتائج معقوله .
جزاكم الله خيراً.
اختكم
اخي العزيز , ماذا تريد من المثليين ؟ ان يصدقوا كلامك ويتبعوه فوراً ؟
اولا , انت لا تعلم مدى صعوبة التغيير او التحول , على سبيل المثال : هل تستطيع انت ان تكون مثلي وتترك النساء ؟
بالطبع لا , هذا شيء من سابع المستحيلات
ثانياً, انت لا تعلم ان من اسباب الشذوذ الجنسي هو سبب هرموني
اي لا دخل للعوامل الخارجية مثل التحرش في الصغر و,و … في الشخض الشاذ
وهذا حتى الآن ليس له علاج ! حتى العلاج النفسي والادوية والعقاقير لن تنفع اصلاً
ارأيت مدى صعوبة الامر !
الأخ محمد باين انو فهمك على قدك عذراً على الكلمة ولكن هل الشاذين حياتهم كلها جنس اكيد جوابك لا واعذرني ايضاً ولكن شكلو انتا اللي احمق عشان مو من حقك تتهم وتقذف في الناس من غير حق وغير كدا افرض ربنا يبغى يختبرك وخلى اخوك يطلع شاذ ايش حيكون تصرفك معاه حتضربه حتصرخ عليه حتكلم ابوك عليه ايش حتسوي بس اتحداك اذا بهدي الوسائل انه يسمعلك ويبعد عن الشذوذ حتقلي كل انسان له طريقة حقلك الطرق دي ما تمشي غير على الحيوانات مو على الانسان وفضلاً اخ محمد انتقي كلامك واختار حروفك بحرص قبل ما تتكلم وتجيب الكلام لنفسك وبعدين كل انسان خطاء وخير الخطائون التوابون مين انتا يا اخ محمد عشان تحكم على الانسان هدا بالشذوذ ولا الانسانة هدي انها شاذة اخ محمد طول ما الانسان مع اللي يحبه مو واجب ولا شرط انه يطلق عليه او عليها بالشذوذ وانتا ايش يدريك اسباب تحول الانسان دا او الانسانة دي شاذ او شاذة ايش يدريك بحياتهم وهما اطفال او صغار السن الله اعلم بحال كل انسان وما اقول غير احذر تكون ظلمت ناس في رسالتك ودعوا عليك وانتا عارف دعوة المظلوم ما بينها وبين الله حجاب …
نوني : شكلو إنتي الي فهمك على أدك و ما ابتعرفي الطيخة من البطيخة ( عذرا لكن ردي جاء من جنس ردك )
ما جعبالي ناقشك لأنو ناقشت مين عقليتهم متحجرة أكتر منك بس بدي وضحلك نقطة مهمة يا نوني و يا ريت ما اتناديني بأخ ، أنا إخواتي البنات و الشباب كلهم سليمين و معافين و مانهم شاذين و اذا عندي أخ شاذ اول شي بعملو بحاول عالجو من مرضو بس اذا رفضضت فبتبرى منو .
اذا انا فهمي على أدي طيب و الله ؟ و القرآن ؟ و الرسل ؟ و الاحاديث ؟ كل هدول فهمهم على أدهم و إنتي الفهيمة العليمة ؟ انا متبني رأي الدين و حكم الله في الموضوع .
بعدين بليز لا تقعدي تعطي تعريفات للشواذ مانها موجودة غير بخيالك، قال بحق لكل واحد يحيب مين ما بدوز طيب يعني ممكن انتي اتمارسي الحب مع كلب أو حصان ؟ هل شي موجود و في شاذات بمارسو الحب مع حيوانات كمان هدول بحقلهم ؟
لا تفتي على كيفك الله يهديكي ، بعدين ما ابتستحي اتقولي إنو دعوة المظلوم ما عليها حجاب بينها و بين الله ؟ لك ابتعرفي إنو ممارسة الشذوذ الجنسي يهتز لها عرش الرحمن غضباً ؟ و شو حكم الشاذ بالإسلام و الصفات التي اطلقها الله سبحانه على الشاذين و العذاب الي وعدهم فيه في الآخرة ؟ و جاية بكل أريحية و تقلي مظلوم و الله !!! قمة الغرابة ما سبقك الها ولا شاذ بكل مناقشاتهم معي !!!
و بدي قلك كلمة أخيرة بالموضوع لانو الموضوع صار قديم ، إنو أكتر شي بفتخر فيه بحياتي هو مشاركتي بالحملة ضد الشذوذ الجنسي، و الحملة الجاية قرب موعدها و غن شاء الله حتكون على مستوى كبير و عالمي
الحمد لله على نعمة الإسلام و على نعمة العفة و على نعمة الفطرة السليمة .
أخ محمد انا ما اعارضك في انو الله اتوعدك الشاذين في الآخرة وعقوبتهم بس وبعدين اسلوبك في رد اني قلتلك بأخ محمد وانو اخوانك واخواتك سليمين معافين هدا بيدل على اتهامك ليا بالشذوذ وبعدين مافي اخ يتبرى من اخوه لو تنطبق السما على الارض وانتا عارف انو الاب هوا اللي يتبرى من ولدو وانتا عارف الشي دا ولو جين تتكلم عن احكام الدين فأعتقد انك تعرف ان الله غفور رحيم ورحمتو وسعت كل شي في الكون يعني لا انتا ولا 10 زيك تقدر تقول هدا الشاذ او هدي الشاذة هزت عرش الرحمن واتمنى انو الحملة دي اللي ضد الشذوذ العالمية اللي تقول عليها يكون فيها ناس فاهمة وعاقلة تعرف احكام الدين مو مجرد فتوى واسلوبك في ردك ليا واتهامك ليا بالشذوذ هدا يسمى ظلم ولا لا شي غريب والله يعني متبني رأي الدين وما تعرف عاقبة القذف اي دين دا يسير اللي بتتكلم عنو وزي ما قلتلك يا أخ محمد انتقي كلامك قبل ما يطيح الفاس ع الراس وتعريفات الشواذ اللي حضرتك تقول من خيالي اساساً موجودة بس انتا اللي مكبر المخده وما تدري ايش اللي بيحصل في العالم وحقيقتاً انا استغرب من امثالك عذراً ولكن امثالك قصدي في الفهم يتكلمو عن الدين وعن القران والاحاديث بعض منها تزييف من عندكم للأسف واذا جيت تتكلم عن العقليات المتحجرة شوف عقليتك في اي اتجاه وعدل مسارك عشان لا تضيع ولا تاخد كلامي بصيغة استهزاء بعقليتك لا بالعكس انا بس بناقشك والاخطاء نعدلها لبعض في النهاية احنا اخوان في الدين
يا رزان عفواً قصدي نوني : هاد آخر رد لأنو الموضوع قديم و ما عندي استعداد بعد مرور اشهر عليه يجيني مين فاء هلأ ليناقشني فيه.
بس الغرابة الي انتي فيها خلت عندي فضول بالرد عليكي ما أكتر من شان هيك رديت.
أول وحدة بدافع عن الشذوذ و بتحكي عن حكم الدين!
بتعرفي شو حكم الدين بالشذوذ ؟ بتعرفي الله سبحانه و تعالى بشو وصف الشاذين بالقرآن ؟
لو بتعرفي أكيد ما كنتي قلتي الي قلتييه.
بصراحة ما ناقصني جهل و تخلف، الشاذين الي قبلك كانوا يترجونا ما اندخل الدين بالموضوع لانهم ابيعرفوا حكم الدين بحق الشاذين ، اما انتي جاية و عم تحكيي عن الدين و ادافعي عن الشذوذ ؟!!!
هي لسى ما شفتها..
حاذكرلك بعض من ايات الله عن الشذوذ و حكم الدين و حيكون آخر رد لئلي لأنو بصراحة ما عندي استعداد ضيع وقتي أكتر !
————————————-
يقول الشيخ الدكتور القرضاوي :
حرَّم الله الزنى وحرَّم الوسائل المفضية إليه،و حرم كذلك هذا الشذوذ الجنسي” الذي يعرف بعمل قوم لوط أو ” اللواط “.
فهذا العمل الخبيث انتكاس في الفطرة، وانغماس في حمأة القذارة وإفساد للرجولة، وجناية على حق الأنوثة.
وانتشار هذه الخطيئة القذرة في جماعة، يفسد عليهم حياتهم ويجعلهم عبيدًا لها، وينسيهم كل خلق وعرف وذوق، وحسبنا في هذا ما ذكره القرآن الكريم عن قوم لوط الذين ابتكروا هذه الفاحشة القذرة، وكانوا يَدَعُون نساءهم الطيبات الحلال ليأتوا تلك الشهوة الخبيثة الحرام . ولهذا قال لهم نبيهم لوط: (أتأتون الذكران من العالمين، وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون). (الشعراء: 165، 166).
ودمغهم القرآن – على لسان لوط – بالعدوان والجهل والإسراف والفساد والإجرام، في عدد من الآيات.
ومن أغرب مواقف هؤلاء القوم التي ظهر فيها اعوجاج فطرتهم، وفقدان رشدهم، وانحطاط أخلاقهم، وفساد أذواقهم، موقفهم من ضيوف لوط الذين كانوا ملائكة عذاب أرسلهم الله في صورة البشر، ابتلاء لأولئك القوم وتسجيلا لذلك الموقف عليهم، وهو الذي حكاه القرآن
ولما جاءت رسلنا لوطًا سيء بهم وضاق بهم ذرعًا وقال هذا يوم عصيب * وجاءه قومه يُهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات، قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم، فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي، أليس منكم رجل رشيد * قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد * قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد * قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك). (هود: 77 – 81).
وقد اختلف فقهاء الإسلام في عقوبة من ارتكب هذه الفاحشة:
أيحدان حد الزنى ؟ أم يقتل الفاعل والمفعول به ؟ وبأي وسيلة يقتلان ؟ أبالسيف ؟ أم بالنار ؟ أم إلقاء من فوق جدار ؟.
وهذا التشديد الذي قد يبدو قاسيًا إنما هو تطهير للمجتمع الإسلامي من هذه الجرائم الفاسدة الضارة التي لا يتولد عنها إلا الهلاك والإهلاك. أهـ
ويقول فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد من علماء السعودية:
إنّ الإسلام حرَّم هذا الفعل تحريما شديدا وجعل عقوبته عظيمة أليمة في الدّنيا والآخرة . كيف لا وقد قال نبي الإسلام عليه السّلام : ” مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ . ” أي إذا كان راضيا . والحديث رواه الترمذي في سننه 1376
وقال علماء الإسلام كمَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَقَ : إنّه يُقام عليه حدّ الرجم أحصن أو لم يُحصن.
والذي يخالف فطرة الله ، ويفعل ما يؤدي إلى اكتفاء الرّجال بالرّجال والنّساء بالنّساء ، وفساد الأُسر ، والتأثير على الإنجاب ، ونشر الانحلال في المجتمع ، وحدوث الأمراض الفتّاكة ، والإضرار بالأبرياء ، وسريان الأذيّة إلى الأطفال اغتصابا ونقلا للأمراض ، والفساد في الأرض عموما لا شكّ أنّه آفة يجب أن تُستأصل . أهـ
——————————
بعض الروابط التي تتحدث عن حكم الشاذين :
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528611666
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1199279832661
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528601822
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528616716
——————————————–
لسى بدك والا حاج ؟!!
روحي الله يهديكي مافيني غير قلك هيك.