أثناء تواجدي في بريطانيا و تحديداً في العاصمة لندن تعرضت لعدة مواقف حول الشذوذ الجنسي هناك سأرويها لكم كما حدثت دون زيادة أو نقصان.
المشاهدة الأولى :
في نفس فترة تواجدي في لندن كان لي صديق أتى أيضاً من اجل التدريب و تحسين مستوى اللغة لديه، و لكوني لا أعرف أحد هناك كان معظم وقتي أقضيه معه، في المطاعم و المقاهي و زيارة الاماكن السياحية و الذهاب إلى السينما ، و نتيجة ذلك أعتقد صاحب الشقة التي اسكن معه فيها أني شاذ جنسياً لكوني أمضي وقتي مع شاب دون أن يرى فتاة مثلا تدخل غرفتي، لكني أخبرته بانه مجرد صديق لكنه لم يصدق هذا حتى أقسمت له بأن هناك فتاة أحبها في بلدي و أنوي الارتباط بها ، فأخذ يمازحني و يسخر مني دائما بمناداتي ب gay أي لوطي !
المشاهدة الثانية :
نفس صاحب الشقة أردت مرة أن أرد له سخريته تلك فأخبرت اصدقائه في إحدى حفلات الشواء بأني بالفعل شاذ و أن صاحب الشقة ( اسمه أندرو ) هو صديقي الشاذ ، فنظر هؤلاء إليه نظرة استهجان ، و لم ينجو من هذا المقلب حتى أخبرتهم صديقته بأنه ليس كذلك !
المشاهدة الثالثة:
في إحدى دروس التقوية الإنكليزية في مدرسة أكسفورد هاوس الشهيرة في شارع أكسفورد ، كانت المدرسة تسال كل واحد منا عن ما يحب فعله من أعمال منزلية فتحدث أحد الطلاب الأجانب و كان برازيلي الجنسية بانه يحب الطبخ و جلي الصحون و تنظيف المنزل فمازحته قائلا ” رح اتزوجك اذا هيك ” طبعا هذا اسلوب مزح عربي نمازحه فيما بيننا دلالة على روعة هذا الشاب ، فانتفض هذا الشاب و جميع من في الصف غضباً و طلب مني ذاك الشاب أن أصمت و لم تهدأ الأجواء حتى افهمته بانه مجرد مزاح لم أقصد فيه أني أود الزواج منه فعلاً ! و لم يخطر على بالي حينها أبداً قضية الشواذ جنسياً !!!
المشاهدة الرابعة :
مديرتي في شركة فاي كوم الشركة المشهورة عالمياً في مجال إدارة شبكات التلفزة و إنتاج الأفلام كانت شاذة جنسياً و متزوجة من إمرأة و تلك المرأة حامل، و استغربت من حملها فأخبروني بأنها ذهبت إلى أمريكا للزواج لأن قوانين بريطانيا أنذاك لا تسمح بزواج الشاذين و بانها تلعب دور الرجل و زوجتها تلعب دور المرأة و قد تم تلقيحها من بنك منوي في أمريكا !!
و أثناء مناقشتي مع بعض الزملاء هناك، أخبروني بانهم يستغربون من هكذا تصرف و ما مستقبل ذلك الجنين عندما يأتي إلى الوجود فينصدم بأنه لا أب له و بان والده و والدتها من جنس واحد !!!
المشاهدة الخامسة :
أثناء تدريبي في أشهر محطة تلفزيونية للأغاني الأجنبية و عند إنتهاء تدريبي هناك أحببت أن ألتقط بعض الصور مع زملائي هناك و أثناء طلبي لإلتقاط صورة لزميل هناك تردد كثيراً و مانع في بدء الامر خصوصاً بعد سخرية زملائه منه و حديثهم بأني شاذ لذلك أود إلتقاط صورة له !
المشاهدة السادسة :
عندما علمت بتواجد صديقي السوري في لندن اتفقنا على أن نتقابل في شارع أكسفورد و عند مشاهدته هناك ضممته و قبلته و عندها شعرنا بانظار جميع المارة هناك ترمقنا بنظرات غريبة، بعدها فهمنا المغزى، فهناك مسموح للرجل أن يقبل أي شيء حتى الكلاب ما عدى أن يقبل الرجال و إلا سيصبح مرمى لنظرات العالم !
المشاهدة السابعة :
بعد مرور أكثر من أسبوعين في إقامتي في لندن شعرت بصعوبة إيقاف رجل لسؤاله عن الطريق أو للاستدلال إلى مكان ما، و أصبح أكثر راحة لي إيقاف فتاة لسؤالها، رغم أني قبل زيارتي لندن كان من سابع المستحيلات أن أسأل فتاة عن شيء ما !
المشاهدة الثامنة :
دخلت بنقاشات مع البريطاني صاحب شقتي هناك حول العلاقات الجنسية الإباحية في الغرب فأراد أن يسخر مني فأخبرني بأن غالبية الخليجيين شواذ جنسياً، طبعا عارضته في هذا لكنه استمر في سخريته تلك !
خلاصة تلك المشاهدات :
أن الشذوذ الجنسي لدى الشعب البريطاني ليس أمر عادي و لا يعتبرون الشذوذ الجنسي مثله مثل العلاقات الجنسية السوية و الطبيعية، و يستخدمون الشذوذ الجنسي كوسيلة للسخرية من أحدهم أو انتقاص من قدره و لو كانوا غير مهتمين كثيرا بتفشي تلك الظاهرة كون المجتمع الغربي مجتمع كل مين ايدو الو ، يعني لا يوجد لديهم وازع أخلاقي أو ديني ما يهمهم هو نفسهم فقط، و هذا مبدأ الدولة العلمانية التي لي ملايين الملاحظات عليها و التي لا أؤمن بها أبداً.
و المستغرب أيضاً أنهم ينتقدون الشذوذ الجنسي كحالة جنسية شاذة لكنهم لا يظهرون هذا إعلامياً و لربما من خوفهم من قوانين قد تطالهم.
الشذوذ الجنسي في بريطانيا قد يكون محمي قانوناً من جهة و هناك أماكن مخصصة لهم في سوهو و هي منطقة للممارسة الرزيلة و الفاحشة، مخصصة للشاذين جنسياً للممارسة شذوذهم بمنتهى الحرية و الإباحية !
أخر ملاحظاتي ، أن طريقة تعاملهم مع الشذوذ تجعلك تشعر بالغرابة و الحرج و الحذر كي لا يسئ احدهم فهمك فيعتقد أنك شاذ، يعني عليك الانتباه لكل تصرفاتك هناك ، في حين لم يراودني هذا الشعور في البلاد العربية التي لا تعترف بالشذوذ و هذا بحد ذاته تناقض فظيع تعيشه المجتمعات الغربية.



نقل جميل للمشاهدات وكأني سافرت معك هذه القضية شائكة في كل انحاء العالم لانها ضد الطبيعة البشرية ومن المعيب جدا في مجتمعاتنا العربية …تدوينة موفقة والحمد لله على السلامة
ضحكت كثيرا عند قراءتي ما جرى معك
حقا ان اختلاف الثقافات يضعك احيانا بمواقف محرجة
وكما قلت اذا سمحت القوانين بالشذوذ فهذا لا يعكس قبول الرأي العام بها
وظاهرة رفض تقبيل الرجل للرجل موجودة في ايطاليا ايضا
ومن يدري لربما كان البريطانيون بحاجة لغريبي أطوار لهدف معين
سلامي لك
ها عرفنا لماذا أهتممت بالقضية
بالتوفيق إن شاء الله
بحييك على ذكر احداث من حياتك بس في الي تعقيب عليها :
المشهد الاول :
طبيعي وقت بده يشوفك فايت مع شاب وطالع مع شب وولا مرة شاف معك حيفكر انك مثلي الجنسية فوين المشكلة ؟ لا بل الزلمة كان صريح وسألك … لو قلعك من الشقة كنت قلتلك معك حق المثلية غير محاربة في الغرب بس بعتقد الزلمة سألك سؤال جدا منطقي مبني على الشغلات اللي عما يشوفها .
المشهد الثاني :
بتخيل ولو مزحت بغير طريقة قلتلن انك بتعرف تحكي 12 لغة كمان بعتقد بدن ينزلهلوا ويصير نفس المشهد .
المشهد الثالث :
لو قلت لبنت كمان فرض مرة ” بدي اتزوجك ” بعتقد كنت فُصلت من المدرسة والحادثة قريبة جدا لحادثة جرت مع رفيقي بهاد السياق ، بالنهاية اختلاف الثقافات اكيد بيعمل سوء فهم كانك تقلها لبنت فرنسية ” انتِ متل القمر ” بجوز تليحك كف وتهزأك كون القمر دلالة للبشاعة بفرنسا ، فاختلاف الثقافات وفهم التعليقات بتلعب دور كبير .
المشهد الرابع :
حتى انا انصدمت بصراحة ، لأن مافي مراة بتقدر تلعب دور ” الأب ” فاكيد هلشي بده يخلف فجوة عند الطفل اللي بحاجة لرعاية الابوين فالتعجب حتكون من طريقة تربية الولد ، بس لا تعتل هم معلمتك هيئتها اخت رجال وقدها وقدود … يعني اذا كانت مدرسة فراتبها اكيد مش اقل من 2000 يورو … يا زلمة واحد بيشتهي تكون احد ذويه ( والدته او والدته ابتفرق معي ) .
المشهد الخامس :
ابصر شو شاف منك معناها هههههههه
طول بالك عما امزح ، بس برجع بقلك اختلاف الثقافات بيلعب دور كبير بلتصرفات ، يعني مثلا عربيا اذا فاتت بنت على مجمع مختلط بتبوس الفتيات جميعن والرجال اما بتكتفي بالمصافحة او بالتحية دون المصافحة ، أكيد هلشي ما بيرمز لان جميع النساء والفتيات العربيات من السحاقيات وجميع الرجال من الجايات ، الا اذا كان الك رأي آخر فبحب تأطلعني عليه .
المشهد السابع :
يمكن يكون حكمي سطحي كتير وفعلا هوي هيك لأن مبني فقط على هلكام حادثة اللي اطلعتني مشكورا عليها من حياتك … بس تفكيرك بالنقطة هي يمكن بفسر اعتقاد صاحب البيت – اصدقائك في المحطة التلفزيونية – انك مثلي الجنسية لأن تصرفاتك ما كنت مرتاح وانت عما تعملها كونك عما تحسب حساب لاي حركة بحسب ما عما اقرا بالمشهد هاد بالتحديد الشي اللي دعملي نظرتي بالملاحظة الاخيرة ” و الحذر كي لا يسئ احدهم فهمك فيعتقد أنك شاذ، يعني عليك الانتباه لكل تصرفاتك هناك ”
المشهد التامن :
اكيد بده يشوف الخليج شاذ جنسيا، لكن معقول شب بعمر الـ 25بفرغ مشاعره الجنسية ويستثار من مشاهدة الافلام الخلاعية ، النموذج هاد طبعا بالغرب بتم تقيييمه على انه شاذ جنسيا وبأحسن الاحوال بسموه فاشل ” loser ”
بتمنى ما كون ضيف ثقيل بعد ما طولت عليك ، بس مشاهدك متنوعة ومن كل بستان زهرة ولكل وحدة فكرة مختلفة فماكان بمقدوري الاختصار + مافيني اهمل شي ( فينك تقول عقدة نفسية بهلموضوع شي بيشبه هوس Monk بالنظافة والترتيب .
مواقف محرجه ..شعرت كانني اعيش معها .
الحمد لله الذي انعم الله علينا بالاسلام …انما الشواذ يعيشون
مثل الحيوانات ..الله يعطيك العافيه ..وجعل الله ماقمت به في ميزان حسناتك ..والى موضوع اخر وتدوينه اخرى
انا اعيش في بريطانيا واقول ان مشاهداتك حقيقيه وحدثت معي في العمل ان احدى الشاذات اعجبت بي رغم اني فتاه محجبه الا انهم قالوا لي انها معجبه بك وقلت في نفسي ربما لانني احرص على ان اكون اثونه ومهذبه بحجابي واسلامي فبدل ان تصرف اعجبها في الحب في الله تعالى كما هو عندنا في ديننا تم تصريفه في الشذوذ لان ليس لديهم حب في الله تعالى ! اشفق عليهم.. المهم انهم لم يتهموا بالشذوذ لانهم يعلموا انه لا يجوز في ديننا .
واصبح الرجال في العمل هم اللذين يعجبون بي وانتهى الامر بتركي للعمل (:
http://muslimvictory.blogspot.com
أخ حسام :
الله يسلمك يا رب، هي كانت بصيفية ال 2003
—–
أخ عطاالله :
معك حق تضحك، شر البلية ما يضحك
—–
وجهة ظر :
اهم سبب لإهتمامي بالقضية لأن الشذوذ أمر مخالف للاخلاق و الفطرة مخالفة تامة .
—–
أخ بوح القلم :
اي والله يا أخي الحمد لله على نعمة الغسلام اولا و لأننا مؤمنين لان هناك مسلمون لكن اسم بلا معنى .
—–
أخت وناج :
كان الله في عونك و حماكي من كل سوء فالعيش هناك صعب على شاب مسلم فكيف على فتاة، الله يقويكي و ايكون معك دائماً و شكرا لمشاركتك المشاهدات.
أخ gabriel :
جميل أن تصبح لهجتك هادئة و متفهمة ..
بالنسبة لتعليقاتك حول المشاهدات فيبدو أنك لم تفهم قصدي من وراء ذكر تلك المشاهدات أو المزى و المعنى منها.
ما قصدته أن سماح انتشار الشذوذ الجنسي في بريطانيا ( كونها المثال على مشاهداتي هنا ) دون وجود ضوابط له أو قوانين تحذر من انتشاره ساعد على تكوين عقد كبيرة لدى الشعب البريطاني تشعرك دون أن ترغب في ذلك أن الشذوذ الجنسي أمر غير مريح و غير طبيعي .
يعني رداً على تعليقاتك على المشاهدات ، فانا في لبنان مثلا و هي أكثر البلاد العربية تحرراً و اثناء دراستي هناك كنت لا أخرج إلى مع شباب و لم يرمقني احدهم بنظرة أو بتعليق مثلا بأني شاذ ! هذه المشاعر و الإحراجات لا نشعر بها في بلادنا العربية رغم وجود الشذوذ الجنسي فيها !
موضوع لو قلت لبنت بدي اتزوجك أكيد ما كنت انفصلت بالعكس، همن عندون احلا كلمة كلمة الزواج لأنو ما حدا ابيتزوج حدا هونيك، و لو قلتها صدقني كان في بنات كتير طا عقلهم بهل كلمة.
بس الغرابة كونها قيلت من قبل شاب لشاب ىخر.
برجعك و بقلك المشكلة مو اختلاف حضارات و ثقافات المشكلة إنو انتشار الشذوذ عندهم شكل عندهم عقدة منه، فكل تصرفاتك هناك محسوبة و مراقبة ، يعني مرة قاعد مع رفيقي بريطاني بالأندر غراوند بالمترو قمت حطيت ايدي وراه على المقعد قام احمر و اخضر و قلي نزل ايدك بليز !
يعني اقل تصرف هونيك ابيوصفوك فيه إنك شاذ مع غنو ببلادنا ابتاخود صاحبك تمجيئ و تبويس و بتنام معو و ما حدا ابيخطر على بالو يفكر انك شاذ !!!
بتمنى الفكرة اتكون وصلتك
تحياتي
الحقيقة أخي محمّد ما وصفت يحمل في طيّاته أبعاداً كثيرة سوسيولوجيّة وتاريخيّة تتعلّق بالمجتمع البريطاني والنتيجة التي وصلت إليها صحيحة ومنطقية لكنّك استخدمت هذه النتيجة لتدعم هذا السياق ورأيك بالمثليّة وهنا برأيي الخطأ في هذه التدوينة.
بمعنى أنّ العرب يلجأون إلى الغرب كي يستمدّوا منهم المصداقيّة حينما يرغبون.
فمثلاُ, هناك عنصرية مؤسساتية ضد الإسلام والعرب في بريطانيا والغرب المنمّط بشكل عام, غير أنّ عنصريّتهم هذه تأتي ليس فقط من إعلام مشوّه بل من تاريخ كولونيّ استشراقيّ, بمعنى أنّ هذا التاريخ ليس كاملاً وإنما إنتقائيّاً, والآن هناك محاولة عالميّة لإعادة كتابة التاريخ بنظرة إنسانيّة تدحض كل فكر إثنيّ وعرقي ودينيّ.
فإن كان الغرب عنصريا بشكله العام, شعباً وحكومة, ضد العرب والإسلام فهل يعني ذلك بالضرورة صوابية العنصرية ذاتها؟ ونتيجة لذلك, فهل نكفّ عن محاربة ومقاومة, أكاديميّاً وحقوقيّاً, هذه الصورة عنّا؟
إنّ ما وصفت هو أنّ المجتمعات حول العالم عنصرية ضد كل ما هو “غير مألوف” و”مختلف” عن الشائع المؤرّخ والذي تحوّل مع الزمن ليكون “قيمة مطلقة”, فهذا ليس بالجديد فعلاً, فهناك منظمّات حقوقية, مثلية أم لا, تحارب هذه العنصريّة المتفشّية ضد كل من الإسلام, العرب والفلسطينيين والمثليين والنساء والإقليّات العرقية وما إلى ذلك من مجموعات مهمشة.
بكلمات أخرى, استخدمت هذه الأمثلة القيّمة لتؤكّد تماما أنّ هناك عنرية عالميّة ضدّ المثليين, وأن وجود تلك العنصرية في أماكن غربيّة لا يعني أنها صحيحة فقط لأنّها غربية, فهذا جدل دونيّ, بمعنى أنّنا على صواب لكرهنا للمثليين كون الغرب, “المتطوّر عنّا”, يكرههم أيضاً.
ملاحظة أخي محمّد, أنت لا تدرك أهميّة هذه التدوينة والتي سأستخدمها بتدوينة قريبة لي, شكرا لك.
كما أود أن أعتذر لك شخصيّا على الطريقة التي كنت أتعامل بها مع كل من لا يؤيد وجود المثليين, هذه الحملة علّمتني رغم عدم صوابيتها, على أنّ الحوار ليس خياراُ فحسب, وإنّما واجباً, شكرا لك ولكل المشاركين في هذه الحملة.
الإسلام يرتقى بالإنسان هو دين الفطرة السليمة والطهارة
هؤلاء يعيشون عيشة الدواب بل هم أضل.
رزان :
من الجييد ان نرى لهجتك تجاه الحملة تتغير و أن تعترفي بخطئك في التعامل مع الحملة هذا يعني ان احد اهم بنود الحملة قد تحقق بالفعل و هو قدرتنا عن التعبير عن رأينا اتجاه الشذوذ كما يحق لكم تأيده و هذه بحد ذاتها نقطة بغاية الاهمية.
عودة إلى تعليقك فقولك ان النتيجة التي توصلت لها صحيحة و منطقية هذا يعني أني لم أجير النتيجة لصالحي !
و اعتمادي على الغرب لتبيان ان الشذوذ الجنسي لم يكن يوما طبيعايً او مقبولاً فهذا لان كل المعلقين و لمحاورين قدموا لي الغرب على أنه البوصلة التي عليي استخدامها لتوجيه أفكاري.
استخدمت الغرب كمثال ليس لإيماني بالغرب على انه المثل الذي يحتذى به و إنما لمخاطبة المعارضين لمضمون الحملة من نفس لغتهم و أفكارهم، و لاقول لهم بان الغرب الذي تتغنون به على أنه مثال للرقي و التحضر فيه تشعر بان الشذوذ قضية غير سليمة و خطيرة أكثر مما تشعرون به في البلاد العربية و أعطيت مثال واضح حول هذا عندما قلت بأن العربي في بلده بإمكانه النوم مع صديقة في ذات الفراش دون أن يظن واحد منهم بالىخر السوء او دون مثلا ما يعتقد الجوار بانهم شاذين جنسياً و يرمقونهم بنظرات ساخرة و فاحصة في حين انه مجرد وضع ذاك الشاب يده على كتف صديقة في الغرب لظن الجميع بانهم شاذين جنسياً !
اما ذكرك للإسلام كمثال هنا فهو ذكر خاطئ لان الشذوذ الجنسي أمر غير مألوف و طبيعي لكن الإسلام أمر مألوف و طبيعي في المجتمعات الغربية و قدمه هناك من قدم تاريخهم حتى ان الكثير من تاريخهم القديم مستند الى التاريخ الإسلامي .
قضية العنصرية تجاه الغسلام ليس لكون الغسلام غير مألوف و إنما لان للإسلام توجهات تخالف توجهاتهم و لان فيه خطر على سياساتهم !
و أخيراص و ليس آخراً فانا أدرك أهمية هذه التدوينة كثيراً و لولا إدراكي لاهميتها لما كتبتها فلا تشكي أبداً في ذكائي تجاه هكذا قضايا، لكنك لا تدركين أنتي أهمية اعترافك بان النتيجة التي توصلت لها في مشاهداتي صحيحة و منطقية.
هناك من يقرأ القرآن ليفهم الإسلام أكثر و يقترب منه و هناك من يقرأ القرآن ليجد فيه ثغرات يستطيع من خلالها انتقاد الإسلام ، لكن يبقى القرآن قرآن و يبقى الإسلام إسلام و يبقى مفاهيمه واضحة و معروفة.
و هذا حالكي مع مشاهداتي ، دون إغفال بأن القرآن يبقى طبعاً أسمى و اجل و اطهر و أصدق.
تحياتي
وتعقيبا على ما قالته رزان بأن شبهت العنصرية ضد الاسلام بالعنصرية ضد المثليين بأنها واحدة
طيب
الاسلام هو دين ومعتقد ومظهر تدل بوضوح على أن ذلك الشخص مسلم
فما هو دين ومعتقد ومظهر المثليين …. هل هو واحد ؟؟؟؟
أين القيمة العامة الجامعة للمثليين والتي تميزهم عن غيرهم؟؟؟
الدين رابط لمجموعة من البشر والحزب رابط لمجموعة من البشر والنقابة رابط لمجموعة من البشر .. فما هي الكيفية التي تجمع المثليين ليكونوا كيان يمكن للمجتمع الاعتراف بهم
ومرة أخرى كيف يتم تمييزهم ….. لنأخذ مثال على انسان ما يعمل ضمن مجموعة عمل من الموظفين …. هذا الانسان يعامل الجميع بود …. فجأة اكتشف أن واحد منهم شاذ جنسيا …. هنا تغيرت معاملته معه وصار متحفظاً ومتجنباً له ….. هل نعد هذه عنصرية …. العنصرية هي كراهية عرق أو دين أو جنس من البشر … والمثليين لا ينطبق عليهم أي من هذه التوصيفات …. ومن الممكن أن يدعي أي شخص أنه مثلي وأنه ولد هكذا وينضم للمثليين ونشاطاتهم …. من يستطيع تمييز المثلي الذين تدعون عن الشاذ الذي أعجبته هذه السلوكيات من دون ميل لا ذنب له فيه ؟؟؟؟
مقالة جميله وحلو وانا بحيك على صمودك والله ما بعرف شو الوحد ممكن يحكي بهذه الحاله ولكن المفروض ان نعرف ان كمان هون بلوطن العربي في اختلاف من مطقه غلى اخره يعني بسوريا الشباب ممكن يبدلو تيابا ادام بعض بينما بلخليج غير ممكن وانا صارت فيني هل حركه ففي احد الأيام كنت بسوريا وكن قدقررنا ننام بمزرعتنا مع الشباب فأذا الكل شلح وغير وانا وجي احمر وما عرفت شو ساوي وطبعا احذت تيابي ولبست بمكان منفرد فتوجه اصبع الأتهام لي
وهناك اكتر من حادث في النهايه الواقع محوس في شي اسمو طنطا او مثلي وعلى فكره في مره بعد هذا الحدث اكتشفت بان في شاب مثلي مسكين جابو على المزرعا وضحكو عليه وناموكلهم معو كل واحد على انفراد وهو اول مره وما بيعرف يرجع على البيت وهذه القصه كان يخبروني بمغامراتهم بمزعتنا في فترت سفرنا وكانه شرف لهم ان ينامو مع هاذ المسكين اخي العزيز للنظر إلى انفسنا قبل غيرنا
عزيزي محمد,
دعني أوضح اعتذاري.
لم يكن اعتذاري له سبب بالحملة, بل بما سبق الحملة, تحديداً بما يتعلّق بالتعليقات المسيئة للمثليين على مدونتي, فلم أبدي بأية لهجة أو تعامل تجاه الحملة سوى نشر الدعوة وكتابة تدوينة باللغة الإنكليزية ولا أدري إن كان عليّ الاعتذار بسببهما.
ما راجعت نفسي حوله هو أهميّة الحوار رغم أنّ هذا الخطاب والجدل ضد المثلية هو خطاب وجوديّ, وهو أمر سوف أكتب عنه لاحقاً عندما يتسنى لي الوقت بذلك.
بالطبع لديكم الحق ب”قول” ما تريدون.
عودة إلى تعليقك
“عودة إلى تعليقك فقولك ان النتيجة التي توصلت لها صحيحة و منطقية هذا يعني أني لم أجير النتيجة لصالحي ”
أنت تسقط القسم الثاني من الجملة, كأن تقول “لا إله” وتنسى “إلا الله”, فأرجو قراءة الجملة كاملة دون نقصان, لا داعي للاستفاضة بها مجدّدا.
عزيزي محمد,
أنا لا أعرف مدونا سوريا واحد يتغنى بالغرب, إلا اللهم تبع رايح ومش راجع سأل أن “نبارك له” لأنه “لاجئ” في أمريكا. عدا عن هذا المدوّن سامحه الله, فالكل هنا نفهم تماما ما معنى أن نكون محليين, جميعنا, سياسيا واجتماعيا, حريصون على مصالحنا وتاريخنا المقاوم لشتى أنواع الاحتلال, فمن منا من لم يكتب تدونة عن ازدواجية الغرب ضد فلسطين المحتلة وغزة المحتلة (صهيونيا كي لا يظن الفتحاوون أنني أعني حماس).
أعتقد أنّ المدونين السوريين على اختلافهم يستحقون أكثر من أن يقال عن بعضنا أن نتغنى بالغرب.
أن تقول أن الغرب يشعر بالخطر تجاه المثليين هو عبارة خاطئة ولا أعتقد أنّ الأمور تحسم بالتعميم. فأنا لا أدّعي مثلا لا بل كتبت هذا في تدوينات سابقة لي عن المثليّة أنّ هناك حالات عنصريّة في الغرب كما هي في منطقتنا, الفرق هو أنّ في مجتمعات يكثر فيها الحديث عن التابو الاجتماعي ويتمّ مخاطبته حقوقيا ونشاطيا أكثر بكثير من مجتمعات غير حرة كمجتمعاتنا.
بمعنى أن نقول أنّ الغرب ضد المثلية كأن نقول أنّ الغرب معها, وكلاهما خاطئ. فالمثلية لا تزال جدلا وللأسف ومن الجيد أنّ هذا النقاش يدور في التدوين السوري ليكون هناك احتمال انفراج مساحات أخرى للتعبير, لنا ولكم.
عزيزي أسمح لي بتزكية كتب لإدوارد سعيد, لإيللا شوهات, وجوزيف مسعد وربّما مدونة ميسلون والعربيّ الغاضب حيث ربّما تعرف أنّ الغرب ليس كما تظنّ بما يتعلّق بالإسلام. فالإسلام “غير مرئي” بالنسبة إلى الغرب النمطيّ وكما أشرت سابقا هناك عنصريّة مؤسساتية في الإعلام الرسمي, في التاريخ الرسمي, وفي بعض الإعلام البديل لديهم. أن تقول أنّ الإسلام طبيعي ومألوف في الغرب يناقض حقيقة وجود هذه العنصرية تجاهنا, فإن كان حقاً معروفا كما يراه بعضنا لما وجدت حالات نسمع عنها في خطاب الإعلام الغربي المنمّط ضد المسلمين والعرب كلّ يوم. إنّ هذه العنصرية هي تماما مبنيّة على “الاختلاف”, فالعنصرية التي كانت موجودة [ولاتزال بشكل آخر الآن]ضدّ اليهود والمسلمين في أوروبا وأمريكا هي كونهم تماما غير مسيحيين, أي مختلفين وغير مألوفين للمألوف.
العنصرية موجود شيّق ولن أبحث فيه في هذا التعليق الآن, ربما بتدونات مستقلبيّة انشالله.
“قضية العنصرية تجاه الإسلام ليس لكون الإسلام غير مألوف و إنما لان للإسلام توجهات تخالف توجهاتهم و لان فيه خطر على سياساتهم !”
العنصرية المبنية على الاختلاف هي إنما شقّ من شقوق عدم المعرفة بالشيء والجهل به وتماما لكونه غير مألوف “بالنسبة للمألوف”.
لم أعني أنني أشكّ بذكائك واعذرني إن فهمت قصدي خطأً, كل ما في الأمر أن الأبعاد السيوسولوجيّة ثمينة لفهمنا لأنفسنا, ولتشوهاتنا.
الإسلام والقرآن يعنيان لي رغم عدم إيماني بكليهما, واعتقد أنّ هذا ليس أقلّ صدقاً من إيمانك.
تحياتي
Brother Mohamed, I have a question, do you know of any homosexual who pray and a Muslim observer perform all the duties of the Muslim towards his god.
If not, and if there are no homosexuals who belong to the Muslim world, then attacking them is a duty of all Muslims.
معك حق باختلاف المفاهيم في بلاد الغرب…
ولكن صارت قصة معي وهي انو رفيقي كان ماسك يدي من اجل ان يقطعني الشارع هكذا بلحظة طفولية حلوو فقلت له ممازح
ما ريأك ان نعلن شذوذنا الجنسي…….فنزعج وزعل مني
ولحد الان لم يكلمني برغم جميع الايضاحات ان الموقف مجرد مزحة بسيطة…..
رزان ..
دعني اخبرك بانك لم تأتي باي جديد في تعليقك سوى انك استفضت في مواضع لا تحتاج إستفاضة و أغفلتي جوانب هي أساس الذي ندور حوله.
اما بالنسبة للحملة، فمن الملاحظ منك و من كل المثليين او المدافعيين عن المثلية هنا قد غيروا لهجتهم تغيير جذري ليس لإيمانهم بما نقول على الأقل عليناً و إن كنت أؤمن بان هناك منهم ضمنياً من يدرك أن الحقيققة لا يمكن تشكيلها أبداً.
اعتذراك كان لان تعاملك مع كل من لا يؤد المثلية كان تعامل خاطئ هذا ما قلتيه في تعليقك فلا داعي للتوضيح أكثر من هذا، و اعتذارك ينم عن شجاعة من الجيد أن تتمتعي بها.
موضوع أني أغفلت الشق الثاني من كلامك حول أن استنتاجاتي من المشاهدات كانت صحيحة و منطقية لإانا لم أغفل الشق الثاني بل أسقط تلقائيا ، لأنه متناقض للشق الاول، فكيف تكون النتيجة صحيحة و منطقية لكني استخدمتها لادعم سياق مشاهداتي؟! هي إما صحيحة هذا يعني باني لم اجيرها لصالحي و إما ان تكون خاطئة ، و اكيد في النهاية انا اكتب تدوينة ضد الشذوذ الجنسي فلن أذكر مشاهداتي ثم أقول لكن عذرا أنا ضد كل تلك المشاهدات و النتيجة المنطقية منها !
اما كونك لا تعرفين مدون سوري يتغنى بالغرب فلا أعرف حقيقة ما دخل هذا الكلام بموضوعنا؟ انا قلت أن المعلقين هنا و المدافعين عن اشلذوذ اعطوني الغرب كقدوة في التعامل مع الشاذين لذلك كان ردي من جنس كلامهم، هذا ما قلته بمنتهى البساطة فاين المشكلة؟
سبحان الله لما ذكرا دكتورة عربية مسلمة عم تحكي عن الشذوذ ثارت ثائرت المعلقين هنا و سخروا منها و طالبوني بوضع سيرتها الذاتية و اعطوني روابط غربية و عندما ذكرت شواهدي من الغرب ينتقدوني لماذا اتغنى بالغرب !
يعني والله احترنا و الله حيرنا صراحة، طيب بتحبي اعطيكي امثلة عربية حول الشذوذ؟ المشكلة حتكون كلها ضد الشذوذ فالمفروض تشكريني حقيقة إنو أمثلتي جاءت من معقل الشذوذ الجنسي !!
لي ملاحطة حول اطلاقك مصطلح ان الحملة بين المدونين السوريين، فهناك مصريين و لبنانيين مشاركين في الحملة، و جاءني طلبات من اتحاد المدونين الليبين للاستفادة من حملتنا في حملة سيطلقونها حول ذات القضية، يعني الحملة ليست سورية و إن كانت شرارتها اطلقت منهم.
اما موضوع الإسلام و العنصرية في الغرب تجاهه فهذا ليس لكونه غير مرئي و الدليل أن نسبة الإنتساب للإسلام في الغرب مازالت في ازدياد مستمر و أن مبيعات القرآن هناك حققت نسب مرتفعة جدا و هذه احصاءات غربية و ليست عربية، لكن العنصرية تجاهه هي من فئة الإسلام معروف لديها و مفهوم لذلك شعرت بخطورته عليهم فكانت العنصرية تجاهه.
لذلك أعود و اقول أن مقارنتك بين الإسلام في الغرب و الشذوذ الجنسي مقارنة باطلة لا معنى لها.
أخيرا و ليس أخراً ، فحقيقة أدهش من مصطلحاتك المتناقضة، فكيف لا تؤمنين بالقرآن و الإسلام و في الوقت نفسه تقولين بأن عدم ايمانك بهما ليس أقل صدقاً من إيماني بهما؟!!
ما دمتي لا تؤمنين بالقرىن و الإسلام فهذا يعني أنك لا تؤمنين سواء كانوا يعنيان لك ام لا يعنيان.
و بما أنك لا تؤمنين بهما فهذا يعني بأنه لا حالياص ولا مستقبلا ليس لدي أي رغبة في مناقشة الإسلام مع من لا يؤمن به !
و أمرنا الله في كتابه الكريم بأن نبتعد عن مناقشة من لا يؤمن بكتابه بقوله و اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً ، و الجاهلون هنا ليس علميا و ثقافيا و إنما من يكفرون بكتابه و لا يؤمنون به.
الله يهدينا !
عبد المعين ..
يا أخي هناك مسلمون ( كديانة ينتسبون إليها ) يسرقون و يقتلون و يغتصبون و يمارسون الرزيلة و الفحشاء ) فماذا يعني هذا بالنسبة لك؟ ان الإسلام يدعو إلى ذلك؟
أليس هناك من يصلي و هو سارق و من لا يصلي لكنه ليس بسارق؟
هذا لا يغير في نظرة الإسلام تجاه هذا الشذوذ بشء.
أحياناً لا أعرف المعلقين بماذا يجادلون؟ فالحلال في الإسلام بيّن و الحرام بيّن !
الباحث :
انا بصراحة ما اعرفت شو المشكلة عندك ولا افهمت شو النقطة التي عم تطرحها؟
ننظر لانفسنا حول ماذا؟ طيب ما في شباب مانهم مثليين انعمل فيهم هيك و بنات مانهم شاذات و انعمل فيهم هيك شو المغزى يعني؟
لا حول ولا قوة إلا بالله !
انا بعتذر على الأخطاء الأملائية الكبيره جدا وبسبب أنشغالي بلعمل والعمل التطوعي فما عندي وقت فبكتب وبحط اوكي وبس افضه بلاحظ أخظائي أعتذر
إستمتعت بقراءة هذه التدوينة. معك حق فيما قلته، أعتقد أن الشعب البريطاني لن يكون في أي يوم من الأيام مرتاحا للمثلية بالرغم من حفظ القانون البريطاني لحقوق المثليين.
و لا الشعب البريطاني و لا أي شعب آخر يمكن أن يكون مرتاح البال أثناء تعامله مع شخص يخالف الطبيعة برمّتها.
الطفل ترعرع و شاهد أمامه كل شيء منقسم لجنسين: ذكر و أنثى. لقد شاهد قطته تتزاوج مع قط، و فهم في المدرسة أنه لا يمكن للزهرة أن تتلقّح إلا بغبار الطلع (حصص البيولوجي كانت حلوة
)
المهم أن الإنسان عندما يكبر يفهم أن ليس هناك شيء عبثي في مسألة وجود الأجناس. كيف به يستريح البال و هو يرى أمامه مشاهد لأشخاص شذّوا عن طبيعة الحياة!
أخي عوني :
أول شي نوّرت المدونة.
أعجبني جداً مثالك حول لقاح الزهرة بغبار الطلع، بالفعل آيات الله سبحانه و تعالى ظاهرة في كل شيء حولنا، و ما علينا إلا التفكر قليلاً في خلقه لندرك بانه لم يخلقنا عبثاً.
تحياتي
فعلاً بالدول العربية الشذوذ منتشر كتير , والله عن جد أمر مؤسف , وقمة في الغرابة ,, يسلموا إيديك محمد , بالمناسبة التصميم الجديد كتير كتير حلو ماشاء الله , تتهنى في يارب
أدهم
عزيزي محمد,<<<
غريبه أنك لم تتحدث عن اللوطيين في لبنان البلد المجاور لكم , أرجو الإجابه بصراحه لماذا المخنثون في لبنان أكثر من أي بلد عربي آخر , هل لأن الإستعمار الفرنسي رسخ هذا الفعل , ارجو التعليق .
مدونتك رائعه من روعة إسمك ,,,,,,,,
مداد قلم.
انا بصدد اصدار كتاب عن الشذوذ الجنسي والجنس الثالث ترا هناك فرق كبير بينهم مع استحداث علاج لهما سواء الشذوذ الجنسي او الجنس الثالث من الجنسين الرجل والمراءه , اذا طبع الكتاب فسوف اوزعه على الراغبين بالحصوال عليه وتزويدكم بكل جديد واتمنى من الله التوفيق واصلاح ولو جزء بسيط من أمته محمد “صلى الله عليه وسلم”
خلاصة الموضوع : قلت كل هذا لكي تود من الجميع ان يعلمك بأنك سافرت الى بريطانيا ( تباهي سخيف يا عزيزي )
+
تهربك مني للحديث عن موضوع الشواذ ( تفقد صندوق بريدك الالكتروني )
عفوا يا اخي فأنت جبان
لو كنت شجاع واجهني في مناقشة عن موضوع الشواذ وسيكون مصيرك الاحراج
بدر :
يعني أود الرد عليك لأرضي غرورك فقط و أعتذر من الوقت الذي سأضيعه في هذا الرد.
أولاً : فأستغرب طريقة تفكيرك العجيبة، يعني لو حاولت أن اسخف و أتفه نفسي لن يصل بي التفكير بأن أفرد موضوع حول الشذوذ لأتباهي بأني سافرت إلى بريطانيا ، من يقول هذا الكلام هو الذي تفكيره هكذا !
لو أردت التباهي فإبمكاني كتابة موضوع مستقل أذكر فيه كم البلدان التي قمت بزيارتها و كبرى الشركات العالمية التي تدربت بها ، رغم أني زيارتي لبريطانيا أمر عادي لا يستحق التباهي أما إن كنت ترى فيه تباهي فأعتقد بأنك تعاني من عقدة نقص ما أنصحك بمراجعة طبيب في هذا الخصوص .
لو أردت التباهي لكتبت في مدونتي سيرتي الذاتية المليئة بالإيجابيات و لله الحمد كما يفعل أغلب المدونون هنا لكني لم أكتب سيرتي الذاتية خوفاً من أن يأتيني شخص مثلك يشعر بالنقص فيصفني بالغرور .
عودة إلى قضية الشذوذ ، فيا عزيزي أن تأتيني بعد مرور سنة على الحملة و على الموضوع و بعد أن ناقشنا عشرات المدافعين عن الشذوذ أمثالك ليس في مدونتي فقط و إنما في مختلف المدونات المشاركة في الحملة و على صفحات الحملية في الفيس بوك أيضاً .
فعن أي تهرب تتحدث ؟ لو أردنا التهرب لما أفردنا حملة بكاملها و ناقشنا عشرات الشاذين !
بعد مرور سنة على الحملة و مناقشة العشرات تأتيني لتتحدث عن تهربي من مناقشتك؟ يعني حدثني بمنطق أرجوك و إلا لا تضيع وقتي فهو ثمين .
على العموم أعدك عند كتابة موضوع عن الشذوذ و إعادة إحياء هذه الحملة سأرسل لك رسالة خاصة أعلمك بهذا كي تحرجني بردودك الخطيرة.
يكفي ردي عليك ، و في المرة القادمة أرجوك التزم بالمنطق و إلا سيكون مصير ردودك التجاهل.
لا تضيع وقتي أرجوك .
[...] i think it has to do more with christian culture and growing up in a hands off culture] [quote] أحد الطلاب الأجانب و كان برازيلي الجنسية بانه يحب [...]
ولله في خلقه شؤن دخلك ماحسيت انك غريب برات البلد