ديسمبر
17
2008

الحق ما أحسنه، (بوشٌ) يُسبُّ ، ويعتليه حذاءُ

سأدعكم من خلال هذه التدوينة مع بعض ما جاء في الشعر في وصف رمي البطل منتظر الزيدي حذاءه على بوش القبيح و في آخر التدوينة وضعت لكم رابط للعبة تستطيع من خلالها تنمية مهاراتك في رمي بوش بالحذاء .

قصيدة الشيخ حامد العلي

قال الحذاءُ فأُسكِت الخطباءُ **  هاذي لعمري خطبةٌ عصماءُ

وتفجَّرت بين الجموعِ حروفُه ** فُصحى، يُجلُّ بيانهَا البلغـاءُ

مدَّ الحذاءُ إلى الرئيسِ تحيةً  ** وتـلى بثانيـةٍ ، فحُقَّ ثـناءُ

إنيّ لأشْكرُ للحذاءِ خطابَه ** فالشِّعرُ مكرمـةٌ له ،  وحِبـاءُ

فعلى الفضاءِ توزَّعت أخبارُه ** شتَّى تقـومُ بنشرها الأنباءُ

وتطلَّعتْ نحو (الجزيرة) مُقلتي  **بعد الأصيل ، وحولي الأبناءُ

والحقُّ أحسنُ مابها لمشاهـدٍ ** (بوشٌ) يُسبُّ ، ويعتليه حذاءُ

قصيدة الإعلامي محمد نصيف

طلقْ حذاءَكَ تَسلمْ إنهُ قدرُ *** فالقولُ يا قومُ ما قد قالَ منتظرُ
يا ابنَ العراق جوابٌ قلتهُ علنا *** على الملا، وبه قولُ العراقيينَ يختصرُ
أطلقْ حذاءَكَ ألجمْ كلَّ منْ جبنوا *** وقامروا بمصير الشعب وأتمروا
هذا العراق وهذا الطبع في دمِنا *** الغيظ جمرٌ على الأضلاع يستعرُ
أطلقْ حذاءكَ يا حرّاً فداكَ أبي *** بما فعلتَ عراقُ المجد ينتصرُ
ارفعْ حذاءكَ وليُنصَبْ فوقَ هامتِهم *** تاجاً يليقُ بمنْ خانوا ومنْ غدَرُوا
هذي الشجاعة لم ندهشْ لثورتها *** هذي الرجالُ إذا الأفعالُ تختبرُ
هذي المدارسُ والأيام شاهدة * **فسلْ عن الأمر ِفي الميدان مَنْ حَضَرُوا
هذي المواقفُ لم يرهبْ رجولتنا*** حشدُ اللئام ولم نعبأ بمَنْ كثرُوا
يا أمَّ منتظر بوركت والدة *** اليوم فيك العراقيات تفتخرُ
إنّ النساءَ تمنتْ كلُّ واحدة *** لو أنّ منْ حملتْ في الأرحام مُنتظرُ
يا أمَّ هذا الفتى المقدام لا تهني *** فإنَّ مثلك معقودٌ بها الظفرُ
يا أمَّ منتظر لا تحملي كدرًا *** منْ تنجب الأسدَ لا يقربْ لها الكدرُ
خمس ٌمنَ السنوات ِالليل ما برحَتْ *** فيه الهواجس مسكوناً بها الخطرُ
كم حرّة بدموع القهر قد كتمتْ *** نوحاً تحرَّقَ فيه السمع والبصرُ
كم حرّة وَأدَتْ في القلب حسرتها *** تبكي شبابا على الألقاب قد نحروا
كم حرّة بسياط العار قد جلدَتْ *** وسترُها بيد الأنذال ينتحرُ
كم حرقة مزّقتْ أضلاعنا أسَفا *** كم دمعة في غياب الأهل تنهمرُ
يحقُّ أنْ تهْنئي يا أمَّ مُنتظر ***ما كلُّ منْ أرضَعتْ قد سرّها الكِبَرُ

القصيدة الحذائية

سلمت يمين الشهم حين تعمدت * رأسَ اللعين بجزمة سوداء
قالت وقد مرت بشحمة أذنه * ما لم تقله صحائف البلغاء
عجزت جحافلكم وبأس حديدكم * عن عزة بقلوبنا قعساء
رفعت يمين الحر لا شلت له * لتطيح رأس رئيسكم بحذاء
إن كنت جئت مودعًا لعراقنا * هذا وداع صادق الإطراء
لا شيء أصدق من حذاء سملة * تهوي على الأصداغ والأقفاء

و هذا رابط اللعبة : اضرب القبيح بوش بالحذاء

5 تعليقات »

خلاصة تعليقات التدوينة - رابط التعقيب


رد

Mohammad Online ?????? Wordpress - ?????? ?? ????? TheBuckmaker.com - ????? ??????? ??????