
سأدعكم من خلال هذه التدوينة مع بعض ما جاء في الشعر في وصف رمي البطل منتظر الزيدي حذاءه على بوش القبيح و في آخر التدوينة وضعت لكم رابط للعبة تستطيع من خلالها تنمية مهاراتك في رمي بوش بالحذاء .
قصيدة الشيخ حامد العلي
قال الحذاءُ فأُسكِت الخطباءُ ** هاذي لعمري خطبةٌ عصماءُ
وتفجَّرت بين الجموعِ حروفُه ** فُصحى، يُجلُّ بيانهَا البلغـاءُ
مدَّ الحذاءُ إلى الرئيسِ تحيةً ** وتـلى بثانيـةٍ ، فحُقَّ ثـناءُ
إنيّ لأشْكرُ للحذاءِ خطابَه ** فالشِّعرُ مكرمـةٌ له ، وحِبـاءُ
فعلى الفضاءِ توزَّعت أخبارُه ** شتَّى تقـومُ بنشرها الأنباءُ
وتطلَّعتْ نحو (الجزيرة) مُقلتي **بعد الأصيل ، وحولي الأبناءُ
والحقُّ أحسنُ مابها لمشاهـدٍ ** (بوشٌ) يُسبُّ ، ويعتليه حذاءُ
قصيدة الإعلامي محمد نصيف
طلقْ حذاءَكَ تَسلمْ إنهُ قدرُ *** فالقولُ يا قومُ ما قد قالَ منتظرُ
يا ابنَ العراق جوابٌ قلتهُ علنا *** على الملا، وبه قولُ العراقيينَ يختصرُ
أطلقْ حذاءَكَ ألجمْ كلَّ منْ جبنوا *** وقامروا بمصير الشعب وأتمروا
هذا العراق وهذا الطبع في دمِنا *** الغيظ جمرٌ على الأضلاع يستعرُ
أطلقْ حذاءكَ يا حرّاً فداكَ أبي *** بما فعلتَ عراقُ المجد ينتصرُ
ارفعْ حذاءكَ وليُنصَبْ فوقَ هامتِهم *** تاجاً يليقُ بمنْ خانوا ومنْ غدَرُوا
هذي الشجاعة لم ندهشْ لثورتها *** هذي الرجالُ إذا الأفعالُ تختبرُ
هذي المدارسُ والأيام شاهدة * **فسلْ عن الأمر ِفي الميدان مَنْ حَضَرُوا
هذي المواقفُ لم يرهبْ رجولتنا*** حشدُ اللئام ولم نعبأ بمَنْ كثرُوا
يا أمَّ منتظر بوركت والدة *** اليوم فيك العراقيات تفتخرُ
إنّ النساءَ تمنتْ كلُّ واحدة *** لو أنّ منْ حملتْ في الأرحام مُنتظرُ
يا أمَّ هذا الفتى المقدام لا تهني *** فإنَّ مثلك معقودٌ بها الظفرُ
يا أمَّ منتظر لا تحملي كدرًا *** منْ تنجب الأسدَ لا يقربْ لها الكدرُ
خمس ٌمنَ السنوات ِالليل ما برحَتْ *** فيه الهواجس مسكوناً بها الخطرُ
كم حرّة بدموع القهر قد كتمتْ *** نوحاً تحرَّقَ فيه السمع والبصرُ
كم حرّة وَأدَتْ في القلب حسرتها *** تبكي شبابا على الألقاب قد نحروا
كم حرّة بسياط العار قد جلدَتْ *** وسترُها بيد الأنذال ينتحرُ
كم حرقة مزّقتْ أضلاعنا أسَفا *** كم دمعة في غياب الأهل تنهمرُ
يحقُّ أنْ تهْنئي يا أمَّ مُنتظر ***ما كلُّ منْ أرضَعتْ قد سرّها الكِبَرُ
القصيدة الحذائية
سلمت يمين الشهم حين تعمدت * رأسَ اللعين بجزمة سوداء
قالت وقد مرت بشحمة أذنه * ما لم تقله صحائف البلغاء
عجزت جحافلكم وبأس حديدكم * عن عزة بقلوبنا قعساء
رفعت يمين الحر لا شلت له * لتطيح رأس رئيسكم بحذاء
إن كنت جئت مودعًا لعراقنا * هذا وداع صادق الإطراء
لا شيء أصدق من حذاء سملة * تهوي على الأصداغ والأقفاء


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
على مايبدو أن هذا الحذاء حرك أشياء كثيرة كان راكدة
ومنها قريحة الشعراء…
نقلك طيب وأحييك على حسن العرض
أخوك
محمد
جميل
هو جميل بس كأنو زودناها شوي يعني مو لدرجة يصير الحذاء رمزنا
يبدو أن هذا العام هو عام الحذاء ..
أعجبتني بشدة قصيدة الاعلامي محمد نصيف … من الممكن أن نعتبرها معلقة ونعلقها على لحية المعتدلين العرب توطئة لأن نكللهم بالأحذية … احم معذرة على عدم اعطائهم حقهم بالكامل
سلامي لك أخي