
فكرت كثيراً ماذا أكتب عن الجولان ، تلك القطعة من الجنة ، تلك الروح التي فصلت عن الجسد ، و تلك الفتاة الحسناء التي اغتصبت بوحشية لكنها أبت إلا أن تبقى عذراء، عذراء في الهوية و الانتماء.
فكرت في أن أنظم قصيدة عنها لكني مهما حاولت استحضار المفردات و مهما اقتبست من بحور الشعر فإن قصيدتي لن توفيها حقها ، و فكرت في أن أكتب تدوينة أدبية أستحضر فيها المشاعر و استجلب العنفوان لكن كل ذلك لن يستزيدها شرفاً، لذا فكرت أن أكتب تدوينة تاريخية و جغرافية أذكر فيها حكاية الجولان لكل من لم يستمع لحكايتها يوما، لكل من لا يعرف عن الجولان سوى اسمها، لكل من تمنى أن يخاطب يوماً ودّها ..
إلى كل هؤلاء و إلى شهداء الجولان، إلى الأسرى الأبطال، إلى نساء و أطفال و رجال و شيوخ الجولان، إلى المناضلين و المقاومين ، إلى الشرفاء في كل مكان ، إلى طفلة تلعب اليوم بدميتها و غداً ستصبح أماً تربي أبناءها على حب الوطن، إلى شقائق النعمان و سنابل الحنطة و جداول الماء، إلى حبيبتي سورية ، إليكم ، سأحكي لكم حكاية الجولان في تدوينة قادمة ..
*هذه التدوينة تندرج ضمن فعاليات أسبوع التدوين عن الجولان التي تنطلق غداً و قد أطلق هذه المبادرة الكريمة موقع مجتمع المدونات السورية ” المدون “ .


أوّد أن أهنئك على اختيارك للموضوع ، فنحن بحاجة لنعرف كل التفاصيل ، وكل الحيثيات .. أخي في العروبة نحن بحاجة لأن نحصي عدد حصوات الرمل في أراضينا حبا وتمسكا وإيمانا منا بها و بعروبتنا وماضينا وحاضرنا ومستقبلنا .
انتظر تدوينتك بفارغ الصبر ، ونعم نحن نحب الجولان كما أثبتنا يوما أننا نعشق سيناء .
تحياتي
[...] من مدونة محمد أونلاين .. انتظروا مقالا مفصلا عن القضية [...]
أخي اسماعيل احمد، دعني أهنئ فيك هذه الروح العربية و الوطنية، و ليس غريب على ابن مصر ذلك.
كن على ثقة باننا نعشق سيناء أيضا لانها أرضنا ، أرض عربية ..
لك مني كل مودة
أخى الفاضل : م/ محمد الحسامى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نسأل الله تعالى أن يفك أسرها ، وأن يطهر كامل تراب أرضها
وتعود لحضن الأم الدافئ مرفوعة الرأس شامخة.
تقبل تقديرى واحترامى
أخوك
محمد