
قرأت منذ قليل خبر طلب إستقالة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الجديد من عضويته في المكتب السياسي للحزب الوطني
و السبب هو حتى لا تتعارض هذه العضوية مع دعوة الحزب الوطني للفصل بين الدين والسياسة، وبين المؤسسات الدينية والسياسية .
و السؤال الملح و الملح جداً كيف شيخ تقي و ورع و شيخ الأزهر ينضم أساساً إلى حزب يدعو إلى فصل الدين عن السياسة أو فصل الدين عن أي شيئ آخر ؟
لا أعرف حقيقة هل المقصود بالأزهر في هذا الخبر المؤسسة الدينية الإسلامية العريقة أم أنه مجرد تشابه أسماء و المقصود في الخبر نادي ليلي ؟
شخصياً، لا أعرف الإجابة !

