أكتوبر
3
2009
5

حاجي عاد !

حاجي عاد ، مصطلح لن تجده في أي مكان على وجه المعمورة إلا لدى الحماصنة نسبة لسكان مدينة حمص السورية.

هذا المصطلح اللغوي فريد من نوعه لدى الحماصنة و يستخدم استخدامات كثيرة إليكم أهمها ..

مواضع استخدام ” حاجي عاد ” :

  • عند تكذيب المتحدث و عدم تصديقه و خصوصاً إن كان المتحدث من نوع الكشاش أي نصف حديثه كذب و النصف المتبقي مشكوك بأمره !
  • للدلالة على الإندهاش و الإستغراب !
  • عند الطلب من الآخرين بالتوقف عن فعل أمر يزعج و غالباً يكون ذلك الفعل سخرية أو استهزاء !
  • للسخرية من الأخر أو التقليل من حديثه ضمنياً مع مجاراته فيما يقول للتسلية !

ل ” حاجي عاد ” استخدامات كثيرة و متنوعة لدى الحماصنة و غالباً تذكر هذه الكلمة في مجالس أهل حمص و بين الأهل و الأصدقاء و ما جعلني أخبركم عن هذا المصطلح الفريد هي خطبة الجمعة اليوم في جامع الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث كانت خطبة الشيخ محمود دالاتي إمام و شيخ الجامع عن قول السوء الذي قد يوقع بين الإخوة و يسبب الفراق و إنتشار النميمة و الغيبة بين سكان مدينة حمص بطريقة كبيرة  و من ذاك القول سخرية الحمصي من أخيه مستخدماً عبارة “حاجي عاد”و إختتم حديثه بذكر بيت شعر طريف لأحد الشعراء يقول :

إذا أذّن الشاميّون حي على الجهاد قال الحمصيّون حاجي عاد !

تلك حكاية ” حاجي عاد ” إحدى عجائبنا نحن الحماصنة ، و مازال في جعبتنا الكثير ، فانتظروا مزيدنا يرعاكم الله !

كتب بواسطة Mohammad Online ضمن تصنيف بقعة ضوء,شؤون حمصية
يونيو
11
2009
5

الفاصلة !

الكرامة السوري X الإتحاد الحلبي

المباراة الفاصلة

على

بطولة الدوري

الجمعة 12-6-2009

الساعة الثامنة مساءً

كتب بواسطة Mohammad Online ضمن تصنيف شؤون حمصية
مايو
23
2009
9

ثقافة الشلي !

الشلي : مصطلح عامي يعني النميمة و الغيبة مجتمعتان، و هو خاص بالحماصنة و من جاورهم ، و يوازيه في المعنى عند الشوام ” طق البراغي ” لكنه عند الحماصنة أشمل و أوسع و أعم .

فالحمصي عندما يشلي قد لا يكون هدفه ” طق برغي ” أو إصابة المشلي عليه بضرر مادي أو مهني أو حتى إجتماعي ، و في غالبية الأحوال يكون هدفه ممارسة هوايته الممتعة في الشلي على الآخرين لتمضية وقت ممتع و مسلي.

ما يميز الحمصي أنه يشلي دون توقف، و إن لم يجد أحداً يشلي عليه تجده يشلي على نفسه ، المهم أن يشلي كيفما كان !

عند جلوسك مع حمصي تجده يشلي على صديق له و بعد لحظات و عند مشاهدته لذلك الصديق تجده يمتدحه و يثني عليه و يأخذه في الأحضان ، فالشلي عند الحمصي كما أخبرتكم هواية ليس إلا !

ما اجتمع حمصيّان إلا و كان الشلي ثالثهما ، فهم يجتمعون على شلي و يتفرقون على شلي ، يعني الشلاّية عندهم شغّالة 24 ساعة في اليوم فقط !

اما ما يحدث بين الفتيات من شلي، فحدّث ولا حرج ، يحصلون على درجة دكتوراة في الشلي !

للشلي أنواع :

شلي كوميدي : يكون في أغلب الأحوال غير صحيح و من مخيلة الذي يشلي و يكون هدفه للسخرية من أحدهم أو لمجرد الضحك و المتعة .

شلي تراجيدي : يكون في أغلب الاحوال مبالغ فيه و يكون سببه ردة فعل الذي يشلي على تصرف خاطئ من قبل أحدهم عليه ، فتجده لا يدع صفة سيئة إلا و يلصقها بالمشلي عليه بحق أو دون حق !

شلي واقعي : يكون في أغلب الاحوال شلي صحيح و موضوعي و يكون هدفه الظاهري تقديم النصح للمشلي عليه رغم عدم وجوده أثناء الشلي عليه !

شلي لمجرد الشلي : و هو أعم أنواع الشلي و يكون الذي يشلي لا ينوي الشلي و لم يضع في باله أحد معين ليشلي عليه لكنه تجد مع ذكر أي شخص أسبق الناس في الحديث عنه و نقل أخباره بتفاصيلها !

أخيراً و ليس آخراً، فإن ما يميز الذي يقوم بفعل الشلي بأنه في ختام أي حديث يعترف بفداحة فعل الشلي و بانه عليه ألا يشلي على فلان لانها غيبة لا تجوز، ثم يعود لشليه و كأن شيئ لم يقال !

في الختام فإذا حدث و جلست مع حمصي في مكان ما ، فكن على يقين بأنه سيأتيك الدور و يشلي عليك بعد مغادرتك مجلسه، لكن لا تغضب أو تحزن، فالحمصي يشلي على من يحب في الغالب و إن لم يجد فإنه يشلي على نفسه !

كتب بواسطة Mohammad Online ضمن تصنيف بقعة ضوء,شؤون حمصية
ديسمبر
5
2008
24

أنا و العماد ميشيل عون في حمص ..

الحمد لله رب العالمين وصلت بالأمس إلى أرض الوطن و أنعم الله علي باستنشاق هواء الشام ذاك الهواء الوطني الأصيل، و من ثم توجهت إلى حبيبتي و مسقط رأسي مدينة حمص.

و للصدفة فقد رافق تواجدي في حمص الاستعدادات لاستقبال العماد ميشيل عون الذي زار حمص اليوم ، و تشرفت هذه المدينة باستضافته و أقول تشرفت ليس حبي للمسؤولين عموماً و إنما لأن هذا الرجل قد فرض احترامه على الجميع بمصداقيته و وطنيته و نبل توجهاته من جهة و لكون زيارته لسورية تحمل طابع خاص و نادر الحدوث من جهة ثانية و ذلك لكونه كان أحد أشد الخصوم لسورية ، لكن لكونه رجل مواقف و لأنه يتشارك مع سورية في هذه الصفة تحديداً كانت لزيارته وقع السعادة على نفسي شخصياً.

أذكر تماماً عندما كنت أدرس في جامعة البلمند في لبنان و كان الطلبة المنتمون لحزبه يوزعون مناشير تطالب اللبنانيون بالعمل على إخراج الجيش السوري من لبنان، و كان ذلك في سنة 1999 ميلادية أي في أوج و قوة النفوذ السوري في لبنان ، في حين لم نكن نسمع أي مطالبة من هذا القبيل من باقي سياسيي لبنان و خصوصاً من تلك الجوقة المسماة قوة 14 آذار، و اليوم و بعد الخروج السوري من لبنان انقلبت الآية ليظهر الرجال من الجبناء و الوطنيون من العملاء و السياديون من الأذلاء.

فاجأنا ميشيل عون عند عودته إلى لبنان بعقلانيته و أخلاقه السياسية في تعامله مع الملف السوري في حين كنا نعتقد بأنه سيكون بطل و زعيم تلك الجوقة صاحبة الهدف السياسي الوحيد و هو العداء لسورية ، لكنه أبى إلا أن يقول كلمة الفصل في هذا بأن مشكلته مع سورية كانت بالتواجد العسكري في لبنان و اليوم لا مشكلة مع سورية و بأن على لبنان بناء امتن و أقوى العلاقات مع الجارة و الشقيقة سورية.

فأهلاً و سهلاً بك يا سيادة العماد ميشيل عون في سورية، وأهلا و سهلاً بك في مدينة حمص، تلك المدينة التي فيها قبر سيدنا خالد بن الوليد سيف الله المسلول و فيها قبور لأكثر من 5 آلاف صحابي، هؤلاء الصحابة الذين تعلّموا من الرسول محمد عليه الصلاة و السلام إكرام الضيف و معاملة أهل الكتاب أحسن و أرقى وأنبل معاملة.

مع التقدير

كتب بواسطة Mohammad Online ضمن تصنيف سورية يا حبيبتي,شؤون حمصية
أكتوبر
24
2008
3

إلى المدعو عبد الإله بوطة ..

إلى رئيس اللجنة الفنية الرياضية في مدينة حمص المدعو عبد الإله بوطة :

صبرنا قد نفذ ، فحل من عنّا ..

سأكتفي بهذا القدر !

كتب بواسطة Mohammad Online ضمن تصنيف شؤون حمصية
سبتمبر
17
2008
13

سألقى حبيبتي غداً

غداً ستقلع الطائرة عند الساعة الثامنة صباحاً متجهة إلى دمشق إن شاء الله، و من دمشق ستكون حمص وجهتي حيث ساقضي إجازة سريعة حتى ثالث يوم العيد الذي سيكون فيه موعد رجعتي إلى المملكة العربية السعودية و عروسها جدة.

في إجازتي العاجلة هذه الكثير من الهموم و القضايا الشائكة بإنتظاري، و الكثير من الحنين و الشوق لعائلتي و أصدقائي و هواء حمص، إلى والدي الذي اتمنى أن يشافيه الله و يعافيه و إلى والدتي التي أتمنى أن ينعم الله عليها بالصحة و العافية و إلى إخوتي و أبنائهم، إلى يسرى الصغيرة و الشقية ابنة أختي و إلى مايا و نعمة و مخلص و لانا أبناء أختي الثانية .

إلى السير في أزقة و شوارع مدينتي،و الإستمتاع برؤية سحرها الليلي، إلى الذهاب إلى جامع الصحابي عمر ابن الخطّاب رضي الله عنه لأعيد إلى ذاكرتي تلك الطقوس الجميلة في رمضان حيث صلاة التهجد و الإستماع إلى خطبة الشيخ محمود الدالاتي و حديثه العذب الجميل الذي ترتاح لسماعه الأفئدة و تقر لرؤيته الأعين.

إلى الجلوس مع أصدقائي في مقهى تريو ، و تجاذب أطراف الحديث، إلى الإستماع لنهفات متم الممتعة و تهكم فخر المعتاد، إلى ضحكات عمر الجميلة و انتقادات شكري و سخريته التي لا تنتهي.

إلى غرفتي و سريري، إلى مكتبتي التي أحدثتها قبل سفري ببضعة أيام، و إلى طاولة الكمبيوتر حيث تبدأ طقوسي في دخول الإنترنت منها و تنتهي عندها أيضاً.

إلى كل هؤلاء و إليها ، حيث منها بدأت و عندها إن شاء الله سأنتهي .

لن أطيل عليكم أكثر، لكني سأكون أنا و مدونتي في إجازة حتى عودتي إلى جدة إن شاء الله، لذلك كل عام و أنتم بخير بمناسبة اقتراب عيد الفطر ، متمنياً أن ينعم الله عليكم باليمن و البركات و يكتبكم من عتقاء هذا الشهر الفضيل.

نراكم على خير.

كتب بواسطة Mohammad Online ضمن تصنيف زاويتي الخاصة,شؤون حمصية
يوليو
7
2008
17

نادي الكرامة و أعداء النجاح !

رغم أني كرماوي حتى العظم، و دمي الذي يجري في عروقي لونه أزرق ( كناية على مدى تعلقي بنادي الكرامة الرياضي ) إلا أني لم أكتب اي تدوينة رياضية لها علاقة بفريق الكرامة لا من قريب ولا بعيد ، رغم الكم المخيف من الإنجازات التي حققها دون غيره من الاندية السورية و حتى أندية الدول المجاورة لبلدي سورية، إلا أن ما يحدث اليوم من حرب قذرة لن يجعلني أقف دون تصويب مسدس كلماتي على هؤلاء المرتزقة من أعداء النجاح.

و ليسمح لي مدير موقع عشّاق الكرامة باستخدام مصطلحه الحرب القذرة، لأنها بالفعل حرب قذرة عندما يكون من يشنها عليك ابن بلدك و عندما تكون ادواته هي الغدر و الخيانة و كره النجاح و تمني الفشل !

أعداء النجاح هم هؤلاء الذين يعتصرون غيظاً عندما يرون النجاح الذي يتحقق لغيرهم رغم أن ذلك الغير هو ابن جلدتهم و يفخرون ظاهرا بانهم ينتمون إليه، و لأن نادي الكرامة حقق على مدار ثلاث سنوات نجاحات لم تحقق عند أي نادي في سوريا و لانه بات المعادلة الصعبة و لأن نجاحه كان ورقة التوت التي سقطت عن هؤلاء فكشفت قبح عريهم كان لابد لهم من أن يشنوا حربهم القذرة على النادي الذي رفع كرامة سوريا رياضيا عاليا في المحافل القارية ، تلك الكرامة التي تمرغت في الوحل في سنوات هي الأفشل و الأذل رياضياً و لان هؤلاء كخفافيش الظلام يعشقون الظلام حاولوا إطفاء الشمعة الوحيدة المتبقية في رياضتنا.

و من الغريب حقا عندما يغيب بعض الحضور الرسمي و الرياضي الحمصي عن تتويج الكرامة كبطل للدوري السوري للمرة الثالثة على التوالي في حين أنهم قد أضجرونا من كثرة تغنيهم بالكرامة و ربط نجاحاته بهم ، بفضل عطاياهم السخية التي لم تتعدى عزومة غداء أو تسهيلات في الحجوزات و غيرها، و الأكثر غرابة ان هؤلاء أنفسهم اشتركوا في حل إدارة الكرامة اليوم و قبل خوض استحقاقه القاري الهام و السبب مخالفات قانونية كانت موجودة حسب إداعاءاتهم منذ أكثر من ثمانية شهور!

و من الغريب أن يشترك مع هؤلاء مسؤولون رياضيون المفروض أنهم يدافعون عن أي نجاح رياضي يتحقق، لكن انطبق عليهم المثل القائل حاميها حراميها !

أكثر ما يدمر و يسيئ لبلدنا في كافة المجالات هم أبناء جلدتنا من أعداء النجاح، الذين يغتاظون لاي نجاح يحدث في كافة الأصعدة فيحاولون بشتى الوسائل القذرة بإفشال ذلك النجاح و القضاء عليه لانهم اعتادوا أن يعتاشوا على ابتزاز هؤلاء و يقتاتون من فشلهم و لان النجاح يعري الفشل فكان لابد لهم من إفشال النجاح ليستر قبحهم الفشل.

أعداء النجاح نحجوا في التآمر على كرامتنا اليوم، لكنهم لن ينجحوا في النيل منها، لان من يعشق الكرامة لن يرضى الذل أبداً.

بسم الله الرحمن الرحيم ” و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين” صدق الله العظيم.

الفساد وصل حتى للرياضة ، فارحمونا ، ارحمونا !

كتب بواسطة Mohammad Online ضمن تصنيف شؤون حمصية
يونيو
26
2008
3

حمص تلك المدينة العاشقة

مدينة حمص، تلك الحالة العاشقة التي لم و لن تتكرر في التاريخ، فمن يعرف مدينة حمص و يعرف سكّانها و يدرك مدى عشقهم لتلك المدينة ذلك العشق الذي سجل التاريخ أغرب روايات عنه لن يستغرب كلامي و لعل أحد القصص الشاهدة عن جنون عشّاقها هي قصة ديك الجن ذاك المتيم الخرافي بمحبوبته الذي قضى نحبه امام عاصيها حزنا على حبيبته و الذي ارتبطت حمص باسمه لتعبر عن حالة نادرة من اتحاد العشّاق و ترابطهم مع بعض.

يا طلعة طلع الحمام عليها و جنى لها ثمر الردى بيديها

رويت من دمها الثرى و لطالما روى الهوى شفتي من شفتيها

قد بات سيفي في مجال وشاحها و مدامعي تجري على خديها

من يعرف سكّان حمص يستغرب لتلك الحالة التي تصيبهم عندما يبعدون عن حمصهم كمن اقتطعت جزء من قلبه عنه، فهم يحلمون بحمص في يقظتهم و في نومهم، معظم أحاديثهم عنها، عن طفولتهم عن صباهم فيها حتى عن حكايات اجدادهم عنها و تلك النهفات التي يتميز أهل حمص بها.

و لعل الشاعر هنا يعبر أصدق تعبير في غربته عن حنينه لحمص:

خذوني قبل أخذ الروح مني كفاني ما أكابر بالتمني

حلمت بعودة لديار حمص فخانتني الرغاب و خاب ظني

فإن قلت أحلى الديار أعني دمشق و إن قلت الجنان فحمص أعني

فطف حول الديار على مداها و قف بجوار عاصيها و غني

و إن سألوك حمصي أجبهم و حسبك رفعة هذا التكني

ولا يقتصر الحنين إليها لمن أبعدته متاعب الحياة عنها و إنما يتجلى في أهلها الذين لم يفارقوها يوما، فتجدهم يعتبرون البعد ساعة عنها بمثابة غربة و هجرة و فراق لمحبوبتهم و أية محبوبة هي حمص التي يتغنى فيها كل من دخلها و حط رحاله فيها

هي حمص تلك المدينة التاريخية التي أرضعت أبناءها حبها و حب من سكنها، تلك العروس السورية التي يطلق السوريون عليها النكات لإدراكهم جيدة رحابة صدرها و نقاء سريرتها و خفة دمها و ذكاءها على مر العصور دون ان ننسى ترابطها بيوم الأربعاء ذلك اليوم الذي أصبح عيدا شعبيا لها لتتوالى القصص في شرح أسبابها من دخول المغول أراضيها و استقبال اهلها لهم بالطناجر و القباقيب إلى قصص و روايات تعبر عن خفة دم أهلها و تمتعهم بروح المداعبة و السخرية و التي جعلتهم مادة للنكات التي يطلقونها هم انفسهم عليها.

هي حمص العاشقة الحالمة و المتعبدة الراهبة، حين يذكر اسمها تخشع لها القلوب و تسر لطيبتها الأفئدة، هي حمص مدينة العظماء و خليفة الزهاد و مهبط النسور و قلعة الدفء و السلام في زمن باتت فيه الطيبة و النقاء ضرب من ضروب الجنون و غاية لا تدرك إلا في الأحلام.

فنعمى السكنى سكناك يا حمص و نعم الأهل أهليك.

كتب بواسطة Mohammad Online ضمن تصنيف سورية يا حبيبتي,شؤون حمصية

Mohammad Online ?????? Wordpress - ?????? ?? ????? TheBuckmaker.com - ????? ??????? ??????