يناير
27
2012
1

مجزرة كرم الزيتون في مدينة حمص !

هذه المجزرة ليست في فلسطين و لم تقم بإرتكابها قوات الإحتلال الإسرائيلي ، و ليست جريمة ارتكبتها قوات الإجرام الأمريكية في العراق ، و ليست عملية إرهابية قام بها متطرفون لا يميزون بين أطفال و رجال ، نساء و شيوخ، إنسان و حيوان .

هذه المجزرة تم إرتكابها في حي كرم الزيتون في مدينة حمص المحتلة و على أيدي عصابة النظام الهمجي في سوريا !!!

ذاك هو نظام المقاومة و الممانعة ، و هؤلاء الأطفال جواسيس لإسرائيل !!

ألا لعنة الله على قتلة الأطفال ؟ ألا لعنة الله عليهم ؟!

كتبت بواسطة ضمن تصنيف ملفّات ساخنة,شؤون سورية
يناير
25
2012
1

لا لجمعة الدولة المدنية و هذه أسبابي !

أطلق بعد المدونين السوريين حملة لتسمية الجمعة القادمة جمعة الدولة المدنية ، في حين أني شخصياً صوتت لصالح تسمة الجمعة بجمعة حق الدفاع عن النفس .

أما لماذا لم أصوت لجمعة الدولة المدنية فهذا لأسباب كثيرة رغم إيماني بها شكلاً ، و ذلك لأن الوقت حالياً غير مناسب لفتح باب الخلافات كون الدولة المدنية هي ليست محل اجماع كل أطياف المعارضة هذه من جهة و لأن النظام لم يسقط البعض و هناك قضايا أكثر أهمية و جدية من التطرق لها من الحديث عن مرحلة ما بعد النظام إلا إن كان قصد الحملة هي قيام النظام الحالي بإصلاح الدولة و تحويلها من دولة اللعب على الوتر الطائفي و الأقليات و التخويف من الإسلاميين إلى دولة مدنية و هذا ما لا أظن من الممكن تحقيقه .

السبب الآخر الأكثر أهمية بوجهة نظري هو تعريف ما هي الدولة المدنية و ما يقصده أصحاب الحملة بمدنية الدولة قبل البدأ في التوصيت لها ، فإن كان المسمى شكلاً يبدو رائعاً لأن فيه نبذ للطائفية و مساوى للجميع تحت راية الوطن إلا أن مضمونه مبهم و كثير التقويل ، فهل تعني الدولة المدنية مثلاً تقويد الأديان لتصبح عبارة عن قميص نلبسه في منزلنا و نخلعه خارجه ، أم تعني حرية المطالبة بحقوق الشواذ مثلاً ، و  التشجيع على المساكنة و وضع القيود أمام الأسلمة !

أمور كثيرة قد تبادر للذهن قبل الشروع بالتصويت لصالح هذه الحملة لذلك فإن أحذر من إستغلال حالة الغليان التي يشعر بها الشارع تجاه الطائفية و إستغلال ذلك لتمرير هكذا قضية !

لو كان الهدف الحقيقي من تسمية الدولة المدنية هي نبذ الطائفية و الدعوة للمساوة بين الجميع فلا أعتقد أن الإسلام أو حتى المسيحية شجعوا يوماً على الطائفية ، و شعارات مثل مسلم مسيحي إيد وحدة ، و واحد واحد واحد الشعب السوري واحد تمثل جوهر التعايش و تعبر عن نبذ الطائفية أكثر من تسمية دولة مدنية !

لنسعى إلى إسقاط النظام أولاً و من ثم لنجعل الديمقراطية و الحرية يفرزون لنا مستقبل سورية الحرة و الذي بإعتقادي الشخصي قد يقلق دعاة الدولة المدنية آنفت الذكر !

كتبت بواسطة ضمن تصنيف شؤون سورية
يناير
25
2012
1

عودة للتدوين بعد إنشقاقي عن الفيس بوك !

أعود لأكتب في مدوّنتي بعد إنقطاع طويل عن التدوين لإنتقالي للكتابة على الفيس بوك الذي أخذ معظم وقتي إن لم يكن كله في كتابات و تعليقات و متابعة ما يكتب و ما ينشر عن الثورة السورية المباركة ، و لإنشغالي أيضاً مؤخراً بإطلاق موقع تقنيات ذكية الذي ربما توقيته جاء للهروب من الواقع قليلاً .

على العموم ما أعادني للكتابة هنا هو إعلاني الإنشقاق عن الكتابة في الفيس بوك لأسباب ذكرتها هناك و هي نفس الأسباب التي أعادتني للكتابة هنا رغم تناقض الأمر ، لكن هناك شيئ ما في داخلي يدفعني لأن أعود لأكتب هنا و أتوقف هناك ، الأدرينالين أحد الأسباب أما لماذا فهذا ما قد أخبركم به بعد سقوط النظام !

كتبت بواسطة ضمن تصنيف زاويتي الخاصة
يناير
18
2012
2

إطلاق موقع تقنيات ذكية !

قمت مؤخراً بإطلاق موقع جديد أسميته تقنيات ذكية أو  إنتل جت Intelget  و هو إختصار لكلمتين Intelligent Gadget

الموقع يتحدث عن كل ما هو جديد في عالم التقنيات بكل ما يتعلق بتلك التقنيات من أخبار و أسعار و أماكن بيعها و متى توفرها في الأسواق  كما أنه يقدم بعد المراجعات التقنية سواء المتوفرة في أشهر مواقع المراجعات أو تلك الحصرية و الخاصة بالموقع.

أقسام الموقع كثيرة و متععدة و تعني بكل أنواع التقنيات من أبل و الأيفون و الأيباد و الأندرويد و كل الهواتف الذكية إلى الكميرات و التقنيات الإلكترونية إلى تلك المتعلقة بالديكورات و المطبخ و الصحة و الغذاء .

لزيارة الموقع

للإشتراك في رابط الخلاصات

للإشتراك بصفحة الموقع على الفيس بوك

للإشتراك بتلفزيون الموقع على اليوتيوب

 و لمتابعة آخر أخبار الموقع على تويتر

والله الموفق ..

مع المودة

محمد الحسامي

كتبت بواسطة ضمن تصنيف زاويتي الخاصة
ديسمبر
5
2011
2

الحرية للمدونة رزان غزاوي

أقدمت شرطة الهجرة و الجوازات عصر اليوم الأحد 4/12/2011 على اعتقال الناشطة والمدونة السورية رزان غزواي عند الحدود السورية الأردنية  حيث كنت متجهة لحضور ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي في عمان ممثله المركز السوري للإعلام و حرية التعبير.

رزان غزاوي تعمل كمنسقه إعلامية بالمركز و هي خريجة قسم الأدب الإنكليزي في كلية الآداب جامعة دمشق وحاصلة على ماجستير في الأدب المقارن من جامعة البلمند, لبنان .

لن نصمت، لن نتوقف حتى يطلق سراح رزان وباقي معتقلي الرأي .

صفحة دعم حرية رزان على الفيس بوك

كتبت بواسطة ضمن تصنيف شؤون تدوينية,شؤون سورية
نوفمبر
24
2011
8

دعوة عامة لحضور عملية إعدام في مدوّنتي !

بعد طول تفكير و شد و جذب بين ما يلح على خاطري هذه الأيام من وجوب تنفيذ حكم الإعدام و بين قرارات و مبادئ سابقة ضد تلك العملية فقد قررت و أنا بكامل قوايي العقلية بأن أنفذ أخيراً عملية إعدام بحق بعض مقالاتي السابقة على أن تتم عملية الإعدام خلال إسبوع من الآن.

أما سبب طول التفكير في هذا القرار لأني مؤمن أن الإنسان مع مرور الوقت تزيد مكتسباته الفكرية و المعرفية و نتيجة لهذه المكتسبات فمن الطبيعي أن تتغير بعض توجهاته و مبادئه و لأن كل مرحلة من مراحل العمر مهمة و يجب عدم إلغاءها مهما كان فيها من اخطاء فهي المحركة للإنتقال إلى المرحلة التالية ، و بالرغم  من إيماني بكل هذا لكن هناك نقاط سوداء في حياة الإنسان لا يحب تذكرها و يتمنى أن يقطع كل خيط قد يوصل لها و لأن تدويناتي التي أود إعدامها هي تلك النقاط السوداء في حياتي اليوم و بعد تقديمي مراجعات طويلة لما آلت إليه أفكاري و توجهاتي فقد قررت التخلص منها و للأبد لأني إكتسابي لها في الماضي كان نتيجة ظروف و معتقدات سقطت اليوم و تم نسفها إلى غير رجعة .

أما سبب إختياري لتلك التدوينات تحديداً و في هذا التوقيت فلأنها مرتبطة بما يمر به بلدي سوريا و شعبها من قمع و قتل و تعذيب و إضطهاد من قبل النظام المجرم لأنهم يطالبون بأبسط حقوقهم و هو العيش الحر الكريم .

التدوينات التي سيتم تنفيذ حكم الإعدام بحقها :

طل الملوحي من بطلة قومية لدى المدافعين عنها إلى عميلة خانت وطنها !

طل الملّوحي سجينة لدى منظمات حقوق الإنسان و الأحزاب المعارضة !

سبب الإعدام : لأني وقفت على الحياد بقضية طل و إعتقدت بان رواية الحكومة قد تكون صحيحة لكن اليوم لو أتت كل الرسل و الأنبياء ليخبروني بصدق تلك الحكومة ما صدقتهم لكذب هذا النظام و نفاقه .

أنا و العماد ميشيل عون في حمص ..

سبب الإعدام : رغم تأييدي لمواقف عون في رؤيته تجاه علاقات لبنانية سورية تعتمد على الندية و لوقوفه تجاه تيارات لبنانية مازلت أقف ضد توجهاتها إلا أن دعمه المطلق اليوم لما تفعله الحكومة السورية بحق شعبها و تصريحاته المجرمة بحق شعبي فإن عون بات لا يستحق أي إحترام .

رسالة إلى السيد بشّار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية

سيّادة الرئيس ، أملنا بك كبير

سبب الإعدام : بعد 9 أشهر من القتل و وعود الإصلاح الوهمية فلم يعد هناك أي أمل ، ربما الأمل الوحيد المتبقي هو أن يرحل دون مزيد من الدماء .

كتبت بواسطة ضمن تصنيف زاويتي الخاصة
نوفمبر
9
2011
1

و سقط النظام و أصبحت سورية حرة ديمقراطية !

من يقرأ التاريخ السوري الحديث من خارج الكتب المدرسية المفصلة على مقاس الآمر بالقرار و نصوص القومية العربية البالية و الإجتماعات الحزبية الإجبارية و التي ساعدت في غسل عقول كثير من الشباب ، يعلم أن التاريخ يعيد نفسه ، نفس ما جرى في ثمانينات حماه يحدث الآن ، بنفس الحذافير و الآليات و الأسلوب و طريقة التفكير و كأن من ينفذ واحد و هو بالفعل واحد أو أنه يقرأ تعليمات كتبت منذ ذلك العصر و ما عليه سوى قلب الصفحات ليصل إلى الخاتمة حيث نجح النظام الحاكم بقمع الإحتجاجات و سيطرته على الحكم لعشرات الأعوام حتى الآن ..

لكنهم نسو أمور مهمة للغاية هو أن ما جرى في الماضي كان عبارة عن حركة غير منظمة كان لها بعض الخلفية الجماهيرية و في منطقة جغرافية محدودة و بعيد عن أعين الإعلام و الصحافة و المجتمع الغربي و في ظروف كان القمع و الإضطهاد مصير كل الشعوب العربية ، في حين أن ما يجري الآن في ظل ربيع عربي أصبحت فيه مصر و ليبيا و تونس و قريباً اليمن بلا ديكتاتور يقبع على صدورهم و يؤرق حياتهم و يحد من تفكيرهم و تطلعاتهم ، هو ثورة شعبية بما تعني الكلمة من معنى و إنتفاضة في جميع المناطق الجغرافية شارك و يشارك فيها كل أطياف المجتمع و طوائفه و يتناقل أخباره الإعلام الدولي رغم الحصار الإعلامي الشديد .

نعم التاريخ يعيد نفسه و هذا صحيح لكن ما لا يعيه هذا النظام القمعي أن التاريخ لا يتكيف مع التطور الإعلامي و الثقافي و الحضاري و السياسي و أن رياح التغيير إن هبت يجب إستغلالها و عدم الوقوف في وجهها لأن هذا يزيد من شدتها و أن قوة إعصارها قد تدمر معترضيها !

إن الحل الأمني و القمعي و الإجرامي ما عاد ينفع على العكس سيجلب الويلات و سيعجل من سقوط الطواغيت ، رغم أنه كان ناجح جداً في ثمانينيات القرن الماضي لكن الذي إختلف هو إرادة التغيير التي هبت على الشعب بأكمله و حاجز الخوف الذي كسر و ما عادت الدماء تدعم لبناته .

لذلك فليرمى كتاب الإجرام الثمانيني في مزبلة التاريخ و ليدرس ذلك النظام القمعي تاريخ جديد يكتب كل يوم بدماء شهداء التحرير و يبدع أهلنا فيه في تسطير بطولاته و أمجاده و ليعلم أن من يقف ضد إرادة شعبه سيخسر و أن المجد و النصر و البقاء لأبنائه و إن أراد معرفة نهاية هذا الكتاب فليقلب صفحاته الأخيرة ليصل إلى الخاتمة التي كتب فيها “و سقط النظام و أصبحت سورية حرة ديمقراطية !”

كتبت بواسطة ضمن تصنيف شؤون سورية
أكتوبر
26
2011
4

الحرية للمدون السوري حسين غرير

“ لم يعد الصمت ينفع بعد اليوم، لا نريد وطناً نسجن فيه لقول كلمة، بل وطناً يتسع لكل الكلمات ”

آخر ما طالب به المدون السوري حسين غرير على مدونته, وها نحن اليوم ندوّن بأسى خبر اعتقال زميلنا http://rghazzawi.files.wordpress.com/2011/10/hussein-ar.jpgحسين، من دون معرفة أسباب الاعتقال أو المكان الذي اقتيد إليه.

حسين, ذو الثلاثين ربيعاً, متزوج وأب لطفلين, شارك في العديد من حملات التضامن مع الشعب الفلسطينيين في حرب الكيان الصهيوني على غزة, ودوّن عن حرب الكيان ضد لبنان في 2006 وكان من المنظمين البارزين لحملة “مدونون سوريون من أجل الجولان المحتل” منذ سنوات, كما كان أحد المشاركين في حملة اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف.

رُهاب الحرّية والكره العميق للأحرار هو ما يجعلهم يعتقلون حسين، الكلمة هي سلاح حسين وسلاحنا، ونريدها أن تكون سلاح جميع أنصار الصوت مقابل الصمت. ندعوكم لرفع الكلمة وإعلاء الصوت من أجل حرّية حسين غرير وحرّية جميع معتقلي الرأي وأسرى الضمير في زنزانات سوريا.

نطالب السلطات السوريّة بالكشف عن مصير حسين وجميع أصدقائنا، عرفناهم شخصياً أم ﻻ، من أسرى الرأي والإفراج الفوري عنهم لما في اعتقالهم من مخالفة للقانون ولحقوق الإنسان، ونطالب أيضاً بوقف اﻻستقواء المخزي على أصحاب الرأي والكلمة. فالقوّة العمياء، مهما كبر حجمها، تبقى عمياء: تتعثر بنفسها وتسقط.

كتبت بواسطة ضمن تصنيف شؤون سورية



مُدوّنة مُحَمَّدٌ أُونلاين Wordpress - تصميم TheBuckmaker.com تعريب