مارس
8
2010
8

أنا العربي !

أنا العربي

فأنصت

أنا الذي سجّل التاريخ اسمي

على صفحات الذل

أبحث عن وطن يلم شتاتي

فوطني الذي أحمل اسمه

ما عاد وطناً لأمثالي

*****

أنا العربي

فسجّل

أني طردت من بلاد العرب

سحبت مني هويتي

و أصبحت إرهابي

*****

أنا العربي

فدوّن

أنا الذليل

ضربت ، طردت ، سجنت

و تهمتي

أني حملت وطناً بين جنباتي

*****

أنا العربي

فعذراً

تلك شتيمة

أنا الوضيع

أنا الطريد

أنا القبيح

أنا كل هؤلاء معاً

بلا فخراً أنا العربي

*****

أنا العربي

فلتحيا كل بلاد الغرب

كل بقاع الغرب

فليحيا

كل عميل

كل فاسد

كل قاتل

كل خائن

فلتحيا كل بقاع العهر

و لأسقط أنا العربي !

كتب بواسطة Mohammad Online ضمن تصنيف ملفّات ساخنة
مارس
4
2010
5

الأجنبي يدخل بجوازات سفر مزوّرة و العربي يُرحّل !

جميعكم بات يعلم القصة الكاملة لإغتيال الشهيد محمود المبحوح في دولة الإمارات العربية المتحدة من قبل أجانب يملكون جميعهم جوازات سفر مزورة لدول أوروبية و أجنبية.

ما أود الحديث عنه من خلال هذه التدوينة ليست قضية إغتيال المبحوح و إنما العبر المستخلصة من إغتياله ، و إن كانت تلك العبر ستخلص لنتائج ملموسة على أرض الواقع من قبل بلدان بعض دول الخليج العربي.

ما أعنيه تماماً هو تسامح تلك الدول من أمثال دولة الإمارات العربية المتحدة و دولة الكويت بدخول الأجانب إلى أراضيها بكل أريحية و حرية و كرم ضيافة في حين تشدد بكل ما للتشدد من معنى تجاه إخوانها العرب من دخول أراضيها ، و لعل ما حدث معي في مطار الكويت أكبر مثال على هذا !

فالأجنبي يدخل تلك البلدان و كأنه يدخل بلده ، دون تعقيدات و دون شروط مسبقة و بكل أريحية و ترحيب و يعاملون أفضل معاملة في حين أن بعض العرب يذلون في مطارات تلك الدول و يعاملون بقسوة و لا يسمح لهم بالدخول و يسفرون إلى بلدانهم و إن سمح لهم بالدخول فبشروط تكاد تكون تعجيزية.

هل ستستخلص تلك الدول العبر من قضية إغتيال المبحوح و تشدد إجراءات دخول الأجنبي إلى أراضيها ؟ أم سيبقى الأجنبي مرحب به و العربي منبوذ ؟

ألم يحن الوقت أن نعترف بأنه من المعيب و المعيب جداً ان نعامل الأجنبي بكل إحترام و نعامل إخواننا العرب بهذه الطريقة المذلة ؟

على أقل تقدير لنعترف بأنه جاء الوقت أن نعامل فيه الأجنبي كما نعامل إخواننا العرب ، أن نفرض عليهم نفس الإجراءات التي نفرضها على العربي ، لو أردنا أن نكون أضعف الإيمان حياديين حتى تجاه أنفسنا  !

كتب بواسطة Mohammad Online ضمن تصنيف ملفّات ساخنة
فبراير
28
2010
34

نعم أنا إرهابي يا دولة الكويت “الشقيقة” !

أحد عشر يوماً مضو و مازلت غير مصدق لما جرى معي في مطار دولة الكويت “الشقيقة” ، هل كان مجرد كابوس لم يحن موعد استيقاظي من أهواله بعد، أم أنه حقيقة و واقع عقلي الباطن يرفض تصديقه !

هناك من استغرب و لم يصدق مثلي لما جرى ، و هناك من استغرب لإندهاشي و أن ما جرى متوقع و هو يجري مع مليون عربي يومياً ، ربما مشكلتي هي أني لم أعتقد أبداً بأني ساكون يوماً ذليلاً ، كنت أشاهد الذل الذي يعانيه الفلسطيني عند دخوله بعض البلاد العربية، كنت أشاهد ما يتعرض له العراقي من مضايقات عند بعض المعابر الحدودية ، لكن أن أشاطر هؤلاء بعض من رغيف إذلالهم اليومي – رغم أنه لشرف عظيم لي أن أشاطر هؤلاء – إلا أني لم أتوقعه يوماً !

حكايتي بدأت عندما قررت السفر إلى الكويت في زيارة عائلية لخطيبتي و أهلها المقيمين في الكويت و لأني مقيم في المملكة العربية السعودية و مهنتي مهندس فهذا يتيح لي حسب قوانين مجلس التعاون الخليجي و دولة الكويت من الحصول على تأشيرة الدخول إلى الكويت من مطارها دون الحاجة لفيزة زيارة و للتأكد أكثر من هذا الموضوع دخلت إلى موقع المطار الكويتي على الإنترنت و بالفعل كانت الشروط المطلوبة هي إقامة في دولة خليجية و أن تكون مهنتي من ضمن مجموعة مهن و من ضمنها مهنة المهندس و للتأكيد أكثر اتصلت بالقنصلية الكويتية في جدة و أخبروني بأن التأشيرة مطار الكويت هو المسؤول عنها فتوكلت على الله و سافرت على متن الخطوط الجوية السعودية علماً أن القوانين المعمول بها في المطارات أنه يتم التأكد من إمكانية دخول المسافر إلى الدولة المتجه إليها قبل سفره كي لا تتحمل شركة الطيران أي مسؤولية و بالفعل تأكدو و أخبروني بأني سأحصل على تأشيرة الدخول من مطار الكويت.

عند وصولي لمطار الكويت طلبو مني تقديم إقامتي في السعودية و تذكرة الطائرة التي تبين تاريخ عودتي و جواز سفري و طلبوا مني الإنتظار و بعد قليل جاء موظف أمن المطار ليخبرني بأنه عليي العودة إلى جدة لأنه لم يسمح لي بدخول أراضي دولة الكويت “الشقيقة” فاستغربت من هذا التصرف و أخبرته بأني أحقق كل الشروط المطلوبة فأخبرني بأنه قرار جديد يمنع فيه السوري من دخول الكويت !

طبعاً في تلك اللحظة لم أكن مصدق لما يجري و اعتقدت بأنه مقلب أو كميرة خفية و أن الموظف سيخبرني الآن بأنه يمزح ليس إلا ، إلا أن المزحة كانت حقيقة و واقع و تم بسرعة البرق إتمام إجراءات ترحيلي من مطار الكويت و عودتي إلى جدة لستغرق رحلتي من جدة إلى الكويت ثم العودة إلى جدة 5 ساعات بالتمام و الكمال و لا أعلم هل بإمكاني دخول موسوعة غنيس بأسرع عملية سفر في العالم أم سادخلها تحت باب أسرع عملية ترحيل في العالم أم لربما أسرع عملية إذلال في العالم !

و أنا في الطائرة عائداّ إلى جدة جلست وحيداً في مؤخرة الطائرة أنظر من نافذتها الصغيرة اراقب الغيوم متاملاً علوها و رفعتها في حين شعرت بضعفي و ذلي ، تمنيت حينها لو انشقت الارض فابتلعتني أو فتحت نافذة الطائرة فابتلعتني ، كنت أبحث عن أي علاج لطعم المرارة في داخلي ، كنت أبحث عن علاج لداء الذل ، لكني اكتشفت أن لا علاج له ، لا علاج !

عدت إلى مطار جدة و تفحص موظف الطيران السعودي أوراقي ليؤكد لي بأن أوراقي نظامية و على مطار الكويت إخبار مطار جدة بالقوانين الجديدة إن كانت هناك قوانين جديدة كي يتم تدارك الموقف قبل السفر  و هنا لابد من شكرا القائمين على الطيران السعودي في مطار الكويت و مطار جدة لتعاملهم الراقي و تقديرهم لما جرى معي !

توجهت في اليوم الثاني إلى القنصلية الكويتية و تقدمت بشكوى إلى القنصل الكويتي و أنا كلي ثقة بأني لن أستفيد شيء، سوى أني تكلمت ، سوى أني حاولت التأكد من أني موجود بأني لا أساوي صفراً !

في نفس اليوم تقدم والد خطيبتي بطلب زيارة لي تم الموافقة عليه من الجوازات الكويتية لكنه رفض من الأمن الداخلي الكويتي لأن السوري ممنوع من دخول الكويت هو و بعض الجنسيات منها اليمني و الباكستاني !

مضى على هذه الحكاية أحد عشر يوماً و لا أعلم مالذي دفعني لكتابة تجربتي اليوم ، قد أكون في طور الشفاء من ذاك الداء الذليل و دائماً النقاهة هي أخطر مراحل الشفاء و أكثرها حساسية، رغم إحساسي الداخلي بأني في طور الإنتكاسة و أن ذاك الداء لا يزول و إن زال فإنه يترك أثراً كبيراً لا يشفى منه أبداً !

نعم أنا العربي ابن العربي أمنع من دخول دولة عربية شقيقة ، في حين يسمح لجنسيات العالم كلها من دخولها دون حتى فيزة دخول ، كان ذاك المشهد و أنا واقف أمام موظف الآمن و هو يخبرني بمنعي من دخول الكويت في حين كان يصادق على جوازات المسافرين الاجانب دون تردد لحظة ، كان أكثر المشاهد إذلالاً ، كان أكثرها اشمئزازاً من الحالة الذليلة التي وصلنا إليها نحن العرب !

السوري ممنوع من دخول الكويت ، فما هي تهمته يا دولة الكويت “الشقيقة” ؟ هل أصبح السوري إرهابي ؟ هل أصبح خطراً على أمنكم أم على أمن من يحميكم ؟  نعم أنا إرهابي لأني عربي، إرهابي لاني مسلم، إرهابي لأني مع غزة المحاصرة ، إرهابي لأني ضد الجدار العازل و مع المقاومة الشريفة في كل بقاع العالم، أنا إرهابي لأني لا أخشى أمريكا ، أنا إرهابي لأني لم أكن يوماً خائن لعروبتي و لم أبيع وطني و عرضي بحفنه دولارات !

لن أخفي أني شعرت بالضعف ، بالذل ، بإنكسار داخلي ، لكن ذلك الشعور إختلط بشعور الفخر فو الله لو طردت من بلاد العالم كلها ، لو رحلت من مطاراتها و أغلقت معابرها في وجهي ، فهذا لأني شريف لأني أصيل لأني سوري  !

فشكراً يا دولة الكويت “الشقيقة” ، شكراً فقط لأني سوري !

كتب بواسطة Mohammad Online ضمن تصنيف زاويتي الخاصة, ملفّات ساخنة
يناير
12
2010
18

جاءني هذا التحذير من إدارة الفيس بوك !

جاءني تحذير منذ قليل من إدارة الفيس بوك بحذفها و إزالتها للمجموعة التي أنشأتها أنا و المشاركين في الحملة ضد الشذوذ الجنسي و المثلية الجنسية ، بحجة أنها مجموعة مغرضة أو مهددة أو مهينة !

قد يكون الأمر طبيعي خصوصاً أن إدارة الفيس بوك هي إدارة أمريكية ، و هذا المجتمع الأمريكي لا يعرف معنى للشذود لأن نصف أبنائه قد يكونون أبناء زنى أو أكثر من النصف بكثير !

هؤلاء أكيد لا يفهمون معنى الفضيلة ولا تشكل تلك الكلمة هاجس مهم في حياتهم و تصرفاتهم، فالإهانة بنظرهم فقط عندما تنتقد الشذوذ الجنسي ، تشكك بالمحارق الإسرائيلية ، تشجع على لبس النقاب و الحجاب ، لكن إنتشار المجموعات الجنسية و تلك المسيئة للأنبياء و الأديان ، و مجموعات الحض على كراهية العرب و المسلمين ، تلك المجموعات ليست مهنية ولا مغرضة طالما هي تتفق مع سياساتهم !

سؤال أود توجيهه لموقع الفيس بوك ، إن آمنت جدلاً أن تلك المجموعة التي تهدف إلى نبذ الأفعال المشينة و الدعوة إلى الفضيلة هي مجموعة مغرضة و مهنية، ماذا عن المجموعة المناهضة للجدار الفولاذي المصري  التي تم إغلاقها بنفس السبب رغم أنها مجموعة هدفها وقف تجويع و حصار و إذلال شعب فلسطيني بأكمله !

الغريب حقاً هي قيام إدارة الفيس بوك مؤخراً بحملة واسعة النطاق لإغلاق كل المجموعات العربية التي لا تتفق مع توجهاتهم !

يبدو أن هذا العام سيكون عام قمع الحريات العربية على الفيس بوك ، و كان الله في عون المواطن العربية الهارب من قمع حكوماته إلى قمع على الإنترنت من نوع آخر ، قمع إفتراضي !

كتب بواسطة Mohammad Online ضمن تصنيف بقعة ضوء, ضد الشذوذ الجنسي
ديسمبر
31
2009
6

توقعات و أبراج محمد أونلاين لعام 2010

كعادة نهاية كل عام أضع بين يديكم توقعاتي للعام الجديد القادم و هذه التوقعات قد تصيب و قد تخيب .

توقعات 2010 :

على الصعيد السياسي :

  • فشل العرب سياسياً سيتمر في عام 2010 و إلى مزيد من التدهور
  • خلافات شديدة في القمة العربية على من سيتسلم مسؤولية اللجنة العربية الدائمة المتحدة الدورية القومية المنبثقة عن الجامعة العربية المسؤولة على قيام المظاهرات الداعمة و المساندة للقضية الفلسطينية .
  • شجب و تنديد لكن هذه المرة مع القليل من الإستنكار للمجازر الإسرائيلية .
  • مطالبة إسرائيل بكل ما للعرب من حنجرة قوية بالإنسحاب من القدس و إيقاف الإستيطان !
  • تعهيد بناء السد الفولاذي المصري لحصار فلسطين لأحد المسؤولين الكبار في الحكومة المصرية لمهارته في زيادة الإنقسام و الحصار و التجويع للشعب الفلسطيني .
  • محمود عباس رئيس لدولة فلسطين الإفتراضية على الإنترنت .
  • قيام مظاهرات “إجبارية” في مصر دعم للحكومة المصرية و العنوان الأبرز ” هشتكنا و بشتكنا يا ريس إنت رئيس و النعمة كويس “
  • محاربة الفساد في سورية مستمر و الفاسد الأكبر هو المواطن !
  • مشروع حلم حمص مستمر  و البحث عن مفسر أحلام بخبرة تزيد عن تفسير 500  منام  حكومي !

على الصعيد الإقتصادي:

  • ارتفاع سعر المازوت و البنزين في سورية مستمر و توقعات بتقديم دعم حكومي للمواطنين المتضررين من هذا الإرتفاع على النحو التالي : 17 ليرة لكل أول 10 ليتر بانزين و بعد 20 ليتر يصبح الدعم 13 ليرة بعد التعبئة الثانية لكل سيارة محركها يزيد عن ال 2 سيليندر سوداء اللون على أن لا يزيد وزن صاحب تلك السيارة عن السبعين كيلو غرام و دخله عن مقدار ما يساوي ثمن 10 ربطات خبز سياحي ( بالله ما خرجي شارك بوضع قوانين الدعم الحكومي في سورية ؟ )
  • دخول شركة خليوي جديدة في سورية سيكون اسمها ” بلع تل ” لأنها ستبلع ما تبقى في جيب المواطن السوري
  • تخفيض سعر المكالمات الخليوية في سورية .
  • زيادة ضريبة الدخل و النظافة و العرصات .
  • مظاهرات في سورية للمطالبة بزيادة سعر المكالمات الخليوية أملا بتخفيض باقي الضرائب .
  • ظهور ضريبة جديدة في العالم العربي و هي ضريبة الرفاهية على استخدام الحمام كون المواطن العربي يدخل الحمام ليرفه عما في داخله !
  • أزمة مالية جديدة في العالم سيكون سببها ارتفاع بورصة الفجل العربي .
  • تهديد عربي بمنع تصدير العلكة لأوروبا قد ينذر بأزمة إقتصادية عالمية !

على الصعيد الرياضي :

  • حرب عالمية ثالثة بين مصر و الجزائر و سببها تأهل مصر لنهائيات كأس العالم في النط على الحبل!
  • سورية تتأهل لكأس العالم الكوكبي المقام على المريخ بفوزها الكاسح على كوكب زحل بنتيجة 3 مجرات مقابل صفر.
  • سورية تستقدم مدرب عالمي و عالي المستوى لتدريب منتخبها الكوري و الأنظار تتجه لمدرب فريق شباب عمال تير معلة الاولمبي!

تنويه أول : هذه التوقعات بعد دراسة مستفيضة لحركة الكواكب و العلاقة السنسكريتية لمعدل المحور المتفزيق مضروب بالجذر التكعيبي لمعامل الكوسا في البيتنجان .

تنويه ثاني : توقعات الأبراج و مواليد العام القادم ستكون في تدوينة قادمة فانتظرونا إن أحياني الله !

تنويه ثالث : كذب المنجمون و لو صدقوا !

كتب بواسطة Mohammad Online ضمن تصنيف بقعة ضوء
ديسمبر
28
2009
3

غشاء البكارة من جديد !

لا يكاد مجتمعنا العربي المفعم بخزعبلات الجهل و الحمق ينتهي من قضية تشغل عقله المغيب حتى تخرج قضية جديدة أكثر جهلاً و حمقاً لتصبح شاغله الأول و جل إهتماماته النادرة !

غشاء البكارة الصيني ، نوع جديد من أنواع ترقيع غشاء البكارة المنتشرة بكثرة اليوم في مجتمعنا حيث إنتهينا من قضية عمليات الترقيع التي يقوم بها بعد الاطباء لقاء مبلغ مالي ليعيد شرف الفتاة المسلوب إما بإرادتها غالياً أو عنوة عنها و ذلك بعملية تكلف بضعة آلاف و الجدل الذي رافق هذا الأمر بين مؤيد و رافض حتى عاد الجدل في هذه القضية اليوم و بطريقة بسيطة لا تحتاج إلى طبيب باع شرفه ولا لعملية قد يكون لها نتائج سلبية ، الأمر أصبح سهل و لا يتعدى ببساطته تناول حبة بندول !

غشاء البكارة الصيني ، غشاء بكارة تيك أوي ، بإمكان الفتاة من خلاله إعادة عذريتها في اليوم عدة مرات، فلا خوف بعد اليوم من المجتمع أو من عريس الغفلة ، من الاخلاق و الشرف، فالموضوع أصبح بسيط و متناسب مع مختلف الأذواق ، حتى أن استخدامه لم يعد حكر على من فقدت غشاء بكارتها عن طريق ممارسة غير شرعية، بات استخدامه أيضاً من قبل من ترغب بإعادة تجربة ليلة الدخلة مع عريسها و معاودة طقوس إنتصار الزوج في معركة الكرامة بتحطيمه لسور الشرف العظيم !

عذراً ، إني هنا لا أمتدح هذه العملية ، عملية ترقيع غشاء البكارى ، و لا أنتقدها ، رغم أني أشبهها بعملية غش الطالب في إمتحان الشهادة ليصبح بعدها من المتفوقين في المجتمع و من أصحاب الشهادات العالية رغم أن شهادته ما كانت لتكون لولا غشه .

من تقوم بترقيع غشاء بكارتها لمحاولة إعادة وسم نفسها من ضمن طبقة العذراوات المحافظات على عفتهن فهي تغش في الإمتحان، تخدع مجتمعها فقط ، لكن هذا لا يغير من الحقيقة بشيء !

ما أود من خلال هذه التدوينة إنتقاد الرجل و المجتمع الشرقي الذي أصبح مستوى تفكيره من مستوى ذاك الغشاء و بات كل همه كيف سيثق بعد اليوم بفتاة أحلامه طالما غشاء البكارى تم إسقاطه من معادلة قياس مستوى شرف الفتاة و أخلاقها و لم يعد يرى ضمان بأن تكون عروسة المستقبل غير مستهلكة و ما زالت تمتلك شهادة ضمان من المصنع !

إن كانت هذه طريقتك في الحكم على زوجة المستقبل يا أيها الرجل الشرقي العظيم فحينها كان الله في عونك لأن ذاك الغشاء ما عاد يصلح ليكون مقياس حكمك عليها و لا هو الضمان المعتمد للمصادقة على شرفها.

عن  أبي هريرة  رضي الله عنه { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك  }

إظفر بذات الدين التي لن تعرف تدينها من خلال غشاء قد يتم ترقيعه عشرات المرات !

الدين و التربية و الأخلاق و التفهم و الوعي و المعاملة هم الأسلحة الحقيقية للحكم على شرف الرجل و شرف المرأة ، هو الفيصل و البوصلة التي من خلالها تبحر في بحر الثقة بينك و بينها ، لا غشاء يمكن ترقيعه ولا بضع قطرات من اللون الأحمر ستحتاج لمختبر تحليل ليحدد ماهيته .

متى سيرتقي مستوى تفكيرك يا صاحب الشرف الرفيع لتدرك أن الأمور ما عادت تقاس بأغشية !

شخصياً ، لا أعتقد !

كتب بواسطة Mohammad Online ضمن تصنيف بقعة ضوء, ملفّات ساخنة
ديسمبر
16
2009
10

بعض من تجربتي مع مرض السرطان

حاولت مراراً إخباركم تجربتي مع مرض السرطان الذي نال من أبي رحمه الله و أسكنه فسيح جناته ، لكن كلما عزمت أمري و هممت للكتابة كلما زاد توتري و انفعالي و خانتني دموعي ، فأمتنع عن الكتابة و أقول لتبقى تلك التجربة المريرة قابعة في وجداني فحكايتها قد لا تعني أحد سواي .

و منذ قليل جاءني خبر وفاة صديقي و زميلي في عملي السابق في سورية بمرض السرطان عن عمر لا يتعدى الأربعين ، ليحصد هذا المرض من حولي، و يحيي في داخلي تلك التجربة المريرة التي لم أنساها يوم و لا أعتقد بأنها ستنسى .

مشكلة هذا المرض الخبيث يكمن في عدة أمور أهما أنه لا يسبب الآلام للمريض فقط و إنما لمن حوله أيضاً ، لأحبته و أهله ، عندما يشاهدون كيف المريض يذوب أمام أعنيهم كقطعة ثلج في يوم صيفي حار ، دون أن يستطيعون فعل شيء ، أو تأخير تلك القطعة الثلجية من الذوبان قدر المستطاع.

هي تجربة مريرة و بشعة ، تفوق بشاعتها بشاعة الموت و صعوبته ، لأنك كل يوم تموت و تشعر بالموت ، لانك تصبح أنت و الموت زملاء دون رغبة منك ، حينها أنت مجبر على التعايش معه لتصبح أنت و هو أصدقاء !

المشكلة الأكبر في علاج المرض لانه مرض بحد ذاته و كارثة إنسانية بمعنى الكلمة ، فالجرعات الكيماوية تقتل الخلايا الحية في جسم الإنسان سواء المريضة أو السليمة ، فتشاهد آثار تلك الجرعات تظهر على المريض بسرعة كبيرة، تفوق سرعة إدراكك لخطورة المرض !

يرحل عنك آخذاً معه كل شيء إلا تلك التجربة المريرة و ذكريات معتصرة بدموع الأحبة و تأوهات المريض و معطرة برائحة الموت !

لم أقتنع و أنا أرى أبي يذوب أمامي من جراء تلك الجرعات أن الله جعل علاج هذا المرض بهذه الطريقة القاسية ، لابد أن هناك علاج بسيط و عادي لهذا المرض القبيح ، إلا أن الطب و كل ما فيه من تقدم و تطور اليوم ، و العالم بكل ما فيه من تكنولوجيا و إمكانيات و أموال و غزو فضائي ، لم يتوصلوا لعلاج فعّال لهذا المرض.

أتساءل أحياناً كم يدفع سنوياً في العالم للتوصل لعلاج هذا المرض ؟ ما مدى الإهتمام الكبير الذي توليه تلك المؤسسات المرموقة و المعروفة في العالم ؟ هل يصرف عليه كما يصرف اليوم لعلاج إنفلونزة يكفينا غسل يدينا جيداً للقضاء عليها ؟ هل يدفع لعلاج هذا المرض كما يدفع على صناعة الأسلحة و إرسال الأقمار الصناعية و بث قنوات فضائية و إقامة برامج لإكتشاف المواهب الغنائية و التمثيلية و الإباحية ؟ هل تصرف تلك الدول مجتمعة على علاجه ما يدفع على الحفلات الغنائية و بناء المنتجعات السياحية و شراء لاعبي كرة قدم ؟

دعوني أخبركم يا أحبتي و أنا مسؤول أمام الله على كلامي هذا بأن مرض السرطان قريباً سيصيب فرداً واحداً على الأقل في كل عائلة ، شخصياً لا أعرف عائلة واحدة لم يصاب أحد افرادها على الأقل بهذا المرض .

لن أخبركم يمعاناتنا مع تجار الطب في بلدي ، لن أحدثكم عن الأخطاء الطبية الفادحة التي ارتكبت و لن أحدثكم عن تجارة الطب الرائجة و التي يوفق ربحها تجارة الحشيش ، لكن قد أفرد يوماً ما حديثاً مطولاً عن هذا !

نحن أناس مؤمنون و لله الحمد و لولا إيماننا لأصابنا الجنون ، و لأننا مؤمنون فإننا ندرك أن الشيء الوحيد الذي يواسينا في تجاربنا المريرة إدراكنا أن الله ما إبتلانا إلا لأنه أحبنا ، و أن مرض أبي و معناته الطويلة مع المرض هي رحمة له يمحو الله بها سيئاته و يستبدلها بحسنات و دائما ما يرسم الأمل على ملامحي التي أشقتها معاناة أبي هو سماعي حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم “مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ بِهَا خَطِيَّةً ” .

بعد سماعي لهذا الحديث حاولت حصر عدد المرات التي تلقى بها أبي وخزات الإبر في مرضه فلم أستطع حصرها ، فما بالكم آلام المرض نفسه و تداعياته !

رحمك الله يا أبي و رحمك الله يا صديقي و رحمكم الله يا من توفاكم الله بمرض السرطان ، فما ذقتموه و ما ذاقه أهلكم لم يذقه أحد قط .

و للحديث بقية ..

ديسمبر
13
2009
2

إنا لله و إنا إليه راجعون

نعى الرئيس بشار الأسد السبت شقيقه مجد حافظ الأسد الذي توفي إثر معاناة مع مرض عضال.

وكان المغفور له مجد الأسد عانى من مرض عضال على مدى أعوام إلا أن هذا لم يمنعه من متابعة دراسته إذ تخرج من كلية التجارة والاقتصاد.

وسيشيع جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير في مدينة القرداحة بعد صلاة العصر يوم غد الأحد.

والشاب مجد الأسد هو الشقيق الأصغر للرئيس بشار الأسد, في العقد الرابع من عمره, متزوج منذ نحو 15 عاما ولم يرزق بأطفال.

نقلاً عن سيريانيوز

كتب بواسطة Mohammad Online ضمن تصنيف سورية يا حبيبتي



Mohammad Online تستخدم Wordpress - القالب من تصميم TheBuckmaker.com - تعريب الإعصار الأحمر