Mohammad Online

الشجرة المثمرة ترمى بالحجارة ( يحاربوني في ديني ) !

وضعت بواسطه Mohammad-Online في يوليو 23rd, 2008

يبدو أني أصبحت أسبب هوس و قلق و استفزاز للبعض مما جعلهم يوجهون مدوناتهم خصيصاً للتشهير بي ، بل قاموا بكتابة تدوينات أكاد اجزم بانها اخذت منهم ساعات طويلة في كتابتها و اختيار الفاظها و قراءة كل ما كتبته في مدونتي و اقتباس منها ما يشبع غريزتهم الجشعة.

بالطبع و أشهد الله بأني لم أقرا تدويناتهم تلك إطلاقا باستثناء بعض الكلمات و ذلك لأنه جاءني العديد من التعقيبات منهم نتيجة اقتباسهم من مدونتي فاتبعت الرابط لارى ما الأمر فقرات بضع كلمات فقط لا تتجاوز السطر لأفهم و أدرك ما أرادوه من تلك التدوينات و الله لولا حرصي على عدم تدنيس مدونتي لوضعت اللينكات لمدوناتهم تلك لتزيدوا احبتي إطلاع على شخصيتي التي أبدعو في وصفها.

على العموم والله و أشهد الله على هذا بأني في قمة سعادتي اليوم عندما أرى أن هؤلاء تحديدا هم من ينتقدوني و يشوهوا صورتي و يكيدون لي كل هذا الحقد ، و ما يفعلونه و يقولونه يثبتني أكثر على ما انا عليه و بأني على الطريق الصواب بل و يزيدون إيماني بإعجاز الإسلام و بصدق نبوءة رسول الله صلى الله عليه و سلم حينما قال :

“سيأتى زمان على أمتى القابض فيه على دينه كالقابض على جمرة من النار”

والله ما شنوا علي حربهم القذرة تلك و ما أضنوا ليلهم يكتبون مدونات عني إلا لأني أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر و أشهد الله على ذلك ، أحدهم جن جنونه لأني قلت أن الأفلام الإباحية لا يجوز التشجيع على مشاهدتها و أن اللعن حرام و أني أبغض ما يبغضه الله ، فكال لي من التهم ما يحلو له من مجنون إلا أني أبث ثقافة الكره إلا أني من أتباع بن لادن إلا أني في جهنم و بئس المصير ، و الآخر أراد الإنتقام لاني لم أفعل له رابط يصف فلم ما و بررت له ذلك لأسباب خاصة كي لا أحرجه في التفسير اكثر ( رح يموت ليعرف شو السبب و مع ذلك ما رح قول ) فأبدع في وصفي من غبي إلى متخلف إلى تافه إلا الكثير من عبارات المتحجرين فكرياً.

على العموم ما يقومون به أسخف من أن أخصص له تدوينة خاصة و أضيع وقتي و وقتكم ، لكن أحببت من خلال هذا الموضوع أن تصلهم رسالتي الاخيرة لهم ليشعروا بمدى التقزيم الذي قزّموه لانفسهم.

الشجرة المثمرة ترمى بالطوب دائما ، فالحمد لله من قبل و من بعد لانه ثبتني اليوم أكثر كما وعد و من أصدق من الله وعدا ، حين قال تبارك و تعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم :

“يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاء”

فالحمد لله لانه ثبتني على قول الحق رغم ما مررت به من محاربة قديما و اليوم !

الحمد لله ..

كيف حملت لميس يا ماما ؟

وضعت بواسطه Mohammad-Online في يوليو 23rd, 2008

ستُغلب ويحتار دليلك عزيزي القاريء، عزيزتي القارئة إذا ما سألكما طفلكما الصغير أو طفلتكما، التي لم ( تخرج من البيضة ) بعد : كيف حملت لميس وهي غير متزوجة ؟!! ولا ريب أنك ستسدل جفنيك وتغمض عينيك وتسأل الله أن يجود عليك بإجابة تخرجك من المأزق !! ولا شك أيضا أنك ستحاول شحذ عقلك وقدح زناد فكرك علّك تخرج بحل لهذه المعضلة ، بينما تواري وجهك المحمر خجلا عن طفلك !! وإذا ابتليت بطفل كثير الأسئلة فلا بد وحتما أن تكون على أهبة الاستعداد ولا بد أن يكون ورقك جاهزا لتجيب على الأسئلة، التي ستنهال عليك طوال مدة عرض المسلسلين التركيين السارحين دون عقال من أية قيمة فضلى يمكن غرسها في طفلك !! فالأمر لا يقتصر على لميس ، فهناك نهال حبيبة مهند السابقة وطفلها غير الشرعي ، وقصص الحب المتجه فورا ودون تردد إلى السرير ( دون زواج ) ، ومؤامرات رب عمل نور زوجة مهند كي يغويها ، وتيم المتيم بلميس والذي يعرف أنها حامل من حبيبها يحيى ثم لا يبالي ، وعشرات الأفكار الدخيلة التي تقتحمنا في عقر دارنا وتجالسنا في غرف معيشتنا !!

تجد هذه المسلسلات شعبية كبيرة عند الأطفال ، وغالبا ما يتابعونها وهم يحبسون أنفاسهم ، فالرومانسية الساذجة التي تقدمها تماما على مقاس عقولهم !! وليست الكارثة في قصص الحب العازفة على أوتار الأفلام الهندي ، ولا في الدراما المسطحة !! ولكن الكارثة في جيل سينشأ على أن العلاقات غير الشرعية أمر عادي ليس فيه غضاضة أو حرج ، جيل لن يقلد فقط تنورة نور أو فستان لميس بل لا بد وحتما أن يقلد تصرفاتهم !! وسلم لي على القيم الضائعة !!

أمل زاهد ، جريدة الوطن السعودية.

*نادرا ما أضع تدوينة او مقالة لست من كتبها، لكن مقالة الكاتبة أمل في جريدة الوطن السعودية رائعة لأنها اجادت في تسليط الضوء على مشكلة مسلسل نور و سنوات الضياع و تلك الشاكلة من مسلسلات الموضة الجديدة الدخيلة على قيمنا و مجتمعنا.

من فينا المعاق ؟

وضعت بواسطه Mohammad-Online في يوليو 21st, 2008

شاب سوري أنهى مرحلته الثانوية بامتياز و لكنه تعرض لحادث مأساوي أفقده القدرة على الحركة كليا باستثناء عينيه و لسانه فقط، و استطاع رغم إعاقته الشديدة و عبر جهاز ماوس خاص يحركه عن طريق لسانه من الإبداع في مجال الحاسب و البرمجة بكفاءة لا يقدر عليها أصحاب العقول و الاجسام الطبيعية.

و طفلين سعوديين معاقين لا يقدران على المشي و أيديهم ضامرة تمكنوا من إتقان الحاسب و التأقلم مع الحياة بشتى مجالاتها و كأنهم بكامل صحتهم و نشاطهم ، فأبدعوا رغم إعاقتهم ليتفوقوا على كل أقرانهم الطبيعيين.

بينما نحن ( معظمنا ) لم نقدر على تحقيق أدنى طموحاتنا رغم بساطتها و سهولة تنفيذها و رغم تمتعنا بالصحة و العافية و هذا ما جعلني أتساءل في قرارة نفسي من منا المعاق الحقيقي ؟ نحن أم هم ؟

باعتقادي أن الإعاقة الحقيقية ليست تلك المبنية على نقص في الصحة أو في عمل الجسم، الإعاقة الحقيقية هي عندما نشعر بالعجز من تنفيذ طموحاتنا و نيأس عند أول محاولة فاشلة، في حين أن من ينقصنا صحة و قدرة جسمانية يقدر على تحقيق كل طموحاته و لا ييأس من عجزه أبداً.

يا سبحان الله !

مدوّنون لا أحبهم !

وضعت بواسطه Mohammad-Online في يوليو 21st, 2008

من يحاول إظهار نفسه أمام الناس بأنه الفهيم العليم ، رغم كونه أبعد ما يكون عن الفهم، فإني لا أحبه.

من يحاول معارضة الحقيقة بمنطق أعوج لمجرد المعارضة فإني لا أقوى على إظهار الود له.

و من يحاول معارضة الحقيقة بمنطق مريض و أعوج لأنه يريد للحقيقة أن تموت و للمرض أن ينتشر، فإني أكرهه.

من لا يملك مبدأ ثابت في حياته ، و كل يوم في منطق و حال، فإني أشفق عليه لكني لا أحبه.

من يحاول أن يقول للناس أنه يخاف الله و يحلل ما حلله الله و يحرم ما حرمه ، رغم أن كل أقواله و أفعاله تناقض ذلك ، فإني أمقته.

من يسارع للدفاع عن باطل بكل ما له من قوة، و عن الحق تراه جبان أو غير مهتم، فإني لا أطيقه.

من يسارع إلى اتهام كل من يحاول نشر الفضيلة أو إظهار الحق ، بأنهم متطرفون ، في حين أنه يسارع إلى مدح الفجّار ، فإني أشمئزّ منه.

من يدافع عن فنان ولا يدافع عن حجاب، من يدافع عن حرام ولا يدافع عن حلال، من يدافع عن ظلم ولا يدافع عن مظلوم ، من يكتب ليعجب النساء، و يكتب ليفسد في الأرض، و يكتب ليشوه الإسلام ، إلا كل هؤلاء ، أقول قول الله تعالى :

بسم الله الرحمن الرحيم “ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الأخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين ءامنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون- فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون - وإذا قيل لهم لا تفسدوا فى الأرض قالوا إنما نحن مصلحون - ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون”

صدق الله العظيم ، صدق !

*تحديث: قمت بتعديل عنوان التدوينة من مدونون أكرههم إلى مدونون لا أحبهم محافظا على المعنى لكن مخففاً من حدة العنوان لمن سيقرأ العنوان دون قرءة فحوى التدوية.

رجل بحقيبة سفر !

وضعت بواسطه Mohammad-Online في يوليو 19th, 2008

لم يكن يعلم منذ ولادته إلا أن أنهى حياته المدرسية أن القدر سيكتب له السفر و العيش بعيداً عن عائلته و عن حضن أمه و ذكريات طفولته الشقية .

و لم يدرك إلا متأخراً ان القدر قد رسم له ملامح طريق شاق و طويل بعيدا عن أحلامه التي خطط لها زمن الطفولة، لم يكن يعلم ان أحلام الطفولة تتلاشى دائما ولا يبقى منها إلا الذكريات و القليل من الآهات من حين لآخر، بل انه لم يكن يدرك أنه سيقضي أغلب فترات حياته بل أهمها على الإطلاق، غريبا وحيدا ، بعيداً عن وطنه الذي يرافقه أينما ذهب ، في أحاديثه و ذكريات صباه ، و عن والدته التي طالما اعتبرها وطنا بأكمله، بشمسه و هوائه و أرضه، بصبره و عنفوانه و عزته، بحنانه و كرمه و عطائه.

كان يعتقد في كل مرة يجبره القدر بالسفر أنها حالة مؤقتة و سيعود إلى عش طفولته، إلا أن السفر و الغربة كانتا تأخذانه أكثر فأكثر.

6 سنوات دراسية أمضاها في غربة، ذاق حينها كل أنواع المصاعب ، تعب الدراسة، تعب الحياة وحيدا و بعيدا، خيانة الاصدقاء ، غدر الأحبة، لكنه صبر و تحمل و تعب و تخرج من جامعته بأعلى الدرجات ليعود إلى بلده و ليبكي بصمت في حضن والدته كما اعتاد دائما البكاء صامتاً.

لكن القدر تدّخل كعادته ليبعده عن اغلى أحلامه و جل طموحاته، ليختاره للعمل في مدينة غير المدينة التي إعتاد العيش في جنباتها، لكنه صبر و تعب على أمل العودة إلى مدينته و الإستقرار بها، و كاد حلمه ليتحقق بعد 3 سنوات و لأول مرة لكن القدر عالج الامر مسرعا كعادته هذه المرة لكن بقسوة ليجبره على الرحيل بعيدا و بعيدا جدا عن كل شيئ حتى عن رائحة والدته المفضّلة عنده.

و اليوم هو ما يزال غريبا مسافرا ، حاملا حقيبة سفره الموضبة دائما و جالسا إليها ، لكنه رغم كل ذلك هو اليوم أكثر إيمانا بأن الله إختار له الخير، رغم صعوبته و أمله و مرارته، و اليوم أدرك و لو متأخرا بأن كنوز العالم جميعها لا تساوي لحظة يقضيها في بيته و سط عائلته، يمتع النظر برؤيتهم حوله و هو الذي لا يرى حوله اليوم سوى هالة من الذكريات و لا يسمع إلا آهات يرددها حيناً و حيناً آخر.

ما أصعب أن يضطر المرء الرحيل رغما عنه عن أحلامه ، و ما أصعبها تلك اللحظات و هو بانتظار إفراغ حقيبة سفره مما فيها يوما ما !

بالفعل هو كما وصفه أحدهم يوماً ، رجل بحقيبة سفر !

هو أنا ..

أسير مصري في اسرائيل !

وضعت بواسطه Mohammad-Online في يوليو 18th, 2008

بالأمس قي لقاء خاص مع سمير قنطار عميد الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي على قناة المنار صرّح أن هناك أسير مصري في اسرائيل منذ مدة طويلة لم يحاول أحد باستثناء حزب الله تحريره !

ذلك المصري و غيره ممن يقبعون في سجون الإحتلال الإسرائيلي دون أن تقوم حكومتهم بتحريرهم رغم أنها تتغنى بسلامها مع اسرائيل ، فما فائدة هذا السلام إن كان لا يستطيع ذاك السلام العظيم أضعف الإيمان تحرير أسير من دولة هناك سلام معها ؟!

عجبي والله !

لبنان ، يا بنت عم الشمس

وضعت بواسطه Mohammad-Online في يوليو 17th, 2008

لم و لن تمضي ليلة أمس مرور الكرام في نفسي ، و سيبقى ذلك التاريخ قابع في عقلي و وجداني متوسطا كل التواريخ المخزّنة في ذاكرتي.

بالأمس احتفل كل شريف و كل وطني و كل عربي و كل مقاوم و كل لبناني بتحرير آخر الأسرى اللبنانيين في سجون الكيان الصهيوني الغاشم، و ياله من احتفال عظيم و فرحة كبيرة و صرخة مدوية في تاريخنا المظلم أن تحتفل لبنان تلك الارزة الشامخة شموخ العظماء بتحرير آخر اسراها سمير القنطار ورفاقه، و ياله من نصر أن تكون مقايضة هؤلاء الآسرى و رفاة أكثر من 180 شهيدا لبنانيا و عربيا مقابل رفاة اثنين من جنود الإحتلال الإسرائيلي.

اليوم أشعر بالفخر و اليوم فقط و منذ تموز 2006 لم أرفع رأسي عاليا هكذا و الفضل لله من قبل و من بعد و للمقاومة اللبنانية الشريفة المتمثلة بحزب الله اللبناني الذي ناضل و قاوم و حارب و خاض اشرس المعارك و ضحى بريعان شبابه ليحرر أرضه و أسراه.
تلك الفرحة لم تكن يوما حكرا على إنتماءات حزبية أو سياسية و حتى قطرية، هذا الإنجاز هو ملك لكل إنسان شريف يأبى الذل و يعشق الكرامة، و هي إنجاز لكل عربي يؤمن أنه ينتمي للوطن العربي من الخليج إلى المحيط.

بوركت يا أبا الشهيد حسن نصر الله و بوركتم يا حزب الله و بورك رجالكم و بوركت تلك البطون التي حملتكم و بوركت تلك الأرض التي علمتكم أن الكرامة لا توهب ولا تعطى .

تيهي يا لبنان فاليوم أنت وحدك مرفوعة الرأس و كل شرفاء الأرض !

ستة نصائح لتكون متخلف و متطرّف !

وضعت بواسطه Mohammad-Online في يوليو 12th, 2008

استطعت أن أجمع لكم صفات إن وجدت لدى أحدكم لاستحق لقب المتخلف و المتطرف بامتياز :

إن كنت ممن بنصحون الناس نصائح ما و خصوصا إن كانت دينية فإنك ترتكب حينها خطأ جسيم إما أن تعتذر عنه أو تستعد لتلقي الإنتقادات اللاذعة جراء فعلتك الشنيعة تلك !

إن كنت ممن ينصحون بعدم مشاهدة الأفلام الإباحية ، فاستغفر الله و اتقيه ، فهذا أكبر دليل على كونك متابع عتيق للأفلام الإباحية أو همجي تنصح بما لا علم لك فيه، فالأفلام الإباحية محتاجة لخبير ديني ليفتي بحرمانيتها !

إن كنت ممن يستخدمون مصطلحات دينية، مثل سيئات ، حسنات ، رضا الله ، سخط الله، إتباع الشريعة الإسلامية، فأنت إذاً حينها متطرف و همجي و متخلف و غير حضاري ، لأن هذا دليل على أنك لست متحضر و مازلت تعيش زمن الإبل !

إن كنت تعارض تلك الكتب و المقالات التي تتعرض للذات الإلهية فأنت إنسان غير مثقف و لست مع حرية الإبداع !

إن كنت ممن يشجعون الفتيات على لبس الحجاب، فأنت رجولي تضطهد المرأة و تجبرها على ما تكره و تقوض تطور المجتمع !

إن كنت باختصار تحاول قدر المستطاع نشر الفضيلة فأنت يا صديقي متخلف و متطرف و همجي !

و في الختام كم أتمنى أن أكون متخلف إن كان هذا هو التخلف في نظر البعض !

رسالة من فوق الطربيزة لتامر حسني !

وضعت بواسطه Mohammad-Online في يوليو 10th, 2008

شو قصة تامر حسني؟ حدا عرفان شبو؟ اذا الزلمة ضايج كل هل شي لك يتزوج شو مانعو؟ لسى ما كون نفسو؟ اي بعدين كلنا ضايجين والله، انا أكبر الضايجين بس والله محترم حالي شوي على الأقل !

الي شاف آخر ابداعاتو فيديو كليب لأغنية عنوانها ” هو ده ” الي عم بحطوه دعاية لفلمو الأخير ” كابتن هيما ” بقول العما لوين وصل الإنحطاط.

كلمات الأغنية كلها ايحاءات جنسية مقززة بس الأكثر غرابة إنو الفيديو كليب اجى ليوضح ليلي مخو سميك و مؤدب و ما فهمان شو قصد الأغنية حتى يفهم إنو تامر قصدو اي اي قصدو يفهمك الي افهمتو !

كلمات الأغنية بتقول :

أكثر حاجة بحبها فيكي هو دا آه هو دا  .. اه قلبك
وأكثر حاجة شدتني ليكي هي دي آه هي دي .. طيبة قلبك
وأكثر حاجة بتموتني وتوديني كده وتجبني
لما ايديكي بتيجي عليا وعنيكي في عنيا

طبعا لما بقول أكتر حاجة هو دا و بيسكت ، المستمع ما ممكن كتير يفهم وين الوساخة بالموضوع، بس بالفيديو كليب رح يفهم الوساخة تماماً ، لأنو بالفيديو كليب بقول هو ده و بيطلع على قفاها للمخلوقة فبتروح نيتنا الوسخة إنو الزلمة قاصد قفاها فعلا بعدين بوضح هو للمشاهد و المتسمع إنو لاااااء قصدي قلبها !

يعني الفيديو كليب تبع تامر بيكشف نية المشاهد السيئة ، و إنو هو رغم إنو كلامو فيو ايحاءات و رغم إنو بالفيديو كليب بطلع على قفاها لما بقول هو ده بس هو ما قصدو ابدا إيحاءات جنسية ، شايفين شو نيتكم عاطلة ؟!

بالمناسبة أنا ما بدي علق على الموضوع و إنما نقلتلكم الفيديو كليب عن شو بيحكي بس حابب وجهلو نصيحة لتامر حسني صديق ( الداعية عمرو خالد ) إنو يغير كلمات الأغنية كالتالي لانو المشاهد العربي مخو سميك بدو الشغلة توصلو تلقيم ، فيخلي الكلمات واضحة كالتالي :

أكثر حاجة بحبها فيكي هو قفاكي هو قفاكي  .. اه قفاكي !
وأكثر حاجة شدتني ليكي هي صدرك هي صدرك .. آه صدرك !
وأكثر حاجة بتموتني وتوديني كده وتجبني
لما ايديكي بتيجي على **** وعنيكي في عنيا ..

*ملاحظة: شفرت آخر كلمة لضرورات الرقابة !!!!

حسبيا الله و نعم الوكيل أحسن شي !

نادي الكرامة و أعداء النجاح !

وضعت بواسطه Mohammad-Online في يوليو 7th, 2008

رغم أني كرماوي حتى العظم، و دمي الذي يجري في عروقي لونه أزرق ( كناية على مدى تعلقي بنادي الكرامة الرياضي ) إلا أني لم أكتب اي تدوينة رياضية لها علاقة بفريق الكرامة لا من قريب ولا بعيد ، رغم الكم المخيف من الإنجازات التي حققها دون غيره من الاندية السورية و حتى أندية الدول المجاورة لبلدي سورية، إلا أن ما يحدث اليوم من حرب قذرة لن يجعلني أقف دون تصويب مسدس كلماتي على هؤلاء المرتزقة من أعداء النجاح.

و ليسمح لي مدير موقع عشّاق الكرامة باستخدام مصطلحه الحرب القذرة، لأنها بالفعل حرب قذرة عندما يكون من يشنها عليك ابن بلدك و عندما تكون ادواته هي الغدر و الخيانة و كره النجاح و تمني الفشل !

أعداء النجاح هم هؤلاء الذين يعتصرون غيظاً عندما يرون النجاح الذي يتحقق لغيرهم رغم أن ذلك الغير هو ابن جلدتهم و يفخرون ظاهرا بانهم ينتمون إليه، و لأن نادي الكرامة حقق على مدار ثلاث سنوات نجاحات لم تحقق عند أي نادي في سوريا و لانه بات المعادلة الصعبة و لأن نجاحه كان ورقة التوت التي سقطت عن هؤلاء فكشفت قبح عريهم كان لابد لهم من أن يشنوا حربهم القذرة على النادي الذي رفع كرامة سوريا رياضيا عاليا في المحافل القارية ، تلك الكرامة التي تمرغت في الوحل في سنوات هي الأفشل و الأذل رياضياً و لان هؤلاء كخفافيش الظلام يعشقون الظلام حاولوا إطفاء الشمعة الوحيدة المتبقية في رياضتنا.

و من الغريب حقا عندما يغيب بعض الحضور الرسمي و الرياضي الحمصي عن تتويج الكرامة كبطل للدوري السوري للمرة الثالثة على التوالي في حين أنهم قد أضجرونا من كثرة تغنيهم بالكرامة و ربط نجاحاته بهم ، بفضل عطاياهم السخية التي لم تتعدى عزومة غداء أو تسهيلات في الحجوزات و غيرها، و الأكثر غرابة ان هؤلاء أنفسهم اشتركوا في حل إدارة الكرامة اليوم و قبل خوض استحقاقه القاري الهام و السبب مخالفات قانونية كانت موجودة حسب إداعاءاتهم منذ أكثر من ثمانية شهور!

و من الغريب أن يشترك مع هؤلاء مسؤولون رياضيون المفروض أنهم يدافعون عن أي نجاح رياضي يتحقق، لكن انطبق عليهم المثل القائل حاميها حراميها !

أكثر ما يدمر و يسيئ لبلدنا في كافة المجالات هم أبناء جلدتنا من أعداء النجاح، الذين يغتاظون لاي نجاح يحدث في كافة الأصعدة فيحاولون بشتى الوسائل القذرة بإفشال ذلك النجاح و القضاء عليه لانهم اعتادوا أن يعتاشوا على ابتزاز هؤلاء و يقتاتون من فشلهم و لان النجاح يعري الفشل فكان لابد لهم من إفشال النجاح ليستر قبحهم الفشل.

أعداء النجاح نحجوا في التآمر على كرامتنا اليوم، لكنهم لن ينجحوا في النيل منها، لان من يعشق الكرامة لن يرضى الذل أبداً.

بسم الله الرحمن الرحيم ” و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين” صدق الله العظيم.

الفساد وصل حتى للرياضة ، فارحمونا ، ارحمونا !


© 2007 Mohammad Online. جميع الحقوق محفوظه تعريب أحمد الهادي